|
احوال مسيحية
الكنيسة
الارثوذكسية:
لا يجوز عمل
المرأة بالكهنوت
بعد سماح بعض
الطوائف المسيحية فى مصر للمرأة بالعمل فى سلك الكهنوت
مما اثار نوعا من البلبلة بين الطوائف الاخرى وحسما
لهذا الجدل قام كهنة كنيسة الانبا تكلا الحبشى
بالاسكندرية بالرد على عشرات الاسئلة التى وردت فى هذا
الشأن حيث اجمعوا على عدم جواز عمل المرأة بالكهنوت
كما قال بولس الرسول «لتتعلم المرأه بسكوت فى كل خضوع
ولكن لست اَذن للمرأه أن تعلم ولا تتصلت على الرجل بل
تكون فى سكوت لان ادم جبل اوان ثم حواء وأدم لم يغو
لكن المرأة أغويت فحصلت فى التعدى ولكنها ستخلص بولادة
الاولاد إن ثبتن فى الايمان والمحبه والقداسه مع
التعقل» ونلاحظ هنا ان تعليم بولس الرسول فى هذا
المجال قد قدم تبريرا لهذا المنع لا علاقة له بالظروف
الاجتماعيه السائده فى ذلك الزمان ولا بالظروف الخاصة
بالكنيسه بل استند الى امور تخص الرجل والمرأة منذ
بداية الخليقه وحتى قبل خروج أدم وحواء من الفردوس
بسبب الخطيه فإذا علمنا ان المرأة لا ينبغى ان تعلم فى
الكنيسه فمن باب اولى لا يجوز منحها درجات كهنوتيه
ويقول بولس الرسول ايضا «أيتها النساء أخضعن لرجالكن
كما للرب لان الرجل هو رأس المرأة كما ان المسيح أيضا
رأس الكنيسه وهو مخلص الجسد ولكن كما تخضع الكنيسه
للمسيح كذلك النساء لرجالهن فى كل شئ».
فكيف يمكن تطبيق
هذا التعليم فى حال منح الكهنوت للمرأه ؟ وكيف تخضع
لرجلها فى كل شئ إن كانت هى التى تقوم بعمل القيادة
والرعايه والتعليم .
ويقول الكتاب
المقدس «ولكن اريد ان تعلموا أن رأس كل رجل هو المسيح
واما رأس المرأه فهو الرجل ورأس المسيح هو الله لان
الرجل ليس من المرأة بل المرأة من الرجل ولان الرجل لم
يخلق من اجل المرأة بل المرأة من اجل الرجل».
ولا يستطيع احد
ان ينكر ان عمل الكهنوت هو امتداد لعمل المسيح الخلاصى
على الارض وقيل عن السيد المسيح انه رئيس كهنته وليس
رئيس كاهنات كما اختار رسله من الرجال ولم يختر منهم
إمراة واحده ولا حتى على سبيل الاستثناء
ولو كان يحق
الكهنوت للمرأة لكانت السيدة العذراء هى الأولى من
غيرها فى كل زمان ومكان.
|