الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 719 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 9 من شعبان 1428 هـ - 22 من أغسطس 2007 م

  القنصلية الإسرائيلية فى الإسكندرية أزمات لا تنتهى أبدا

 

إسرائيل تحاول استغلال الإسكندرية لتكون بوابة للتطبيع

 

كتب: على بدر

أصبح وجود القنصلية الإسرائيلية فى الإسكندرية مصدر الكثير من الأزمات داخل المجتمع أو فى المكان الذى توجد فيه بالإسكندرية فبعد الإعلان عن اختيار إسرائيل لقنصل مسلم من عرب 48 لتولى مهمة القنصلية بالإسكندرية أصبح واضحا أن إسرائيل تريد اختراق المجتمع السكندرى بأية وسيلة لأن الإسكندرية هى البوابة السحرية التى يمكن من خلالها تحقيق أكبر تواجد سواء فى المجتمع الثقافى أو الاجتماعى أو مجتمع البزنس خاصة أنه يوجد وكيل لشركة زيم الإسرائيلية فى الإسكندرية وهى أكبر شركة ملاحة إسرائيلية وذلك منذ سنوات طويلة هذا بالإضافة إلى وجود طائفة يهودية فى الإسكندرية وعدد من المعابد اليهودية ومنذ أيام تفجرت أزمة القنصلية والقنصل الإسرائيلي حيث تقدم عدد من أعضاء مجلس الشعب ومنهم نواب فى الإخوان المسلمين غيرهم بطلبات إحاطة لرئيس الوزراء ووزير الخارجية يطالبون فيها الحكومة بتجميد قرار الحكومة بقبول حضور القنصل الإسرائيلى الجديد حسن كعيبة لتسلم مهام عمله كقنصل بالإسكندرية وطالب نواب الحكومة بإغلاق القنصلية وترحيل جميع العاملين بها وخلو هذا المكان من أعمال القنصلية لعدم وجود مبرر، أشار النواب إلي أن القنصلية الإسرائيلية أصبحت غير مرغوب فيها لدى أهل الإسكندرية وأن هناك أموالاً طائلة تصرف على تأمين وحراسة هذه القنصلية لأنها تحت حراسة مشددة وهو الأمر الذى يتطلب إغلاقها لتوفير هذه النفقات وكان قناصل إسرائيل فى الإسكندرية طوال السنوات الماضية قد فشلوا فى تطبيع العلاقات مع المجتمع السكندرى ولم يتمكنوا من جذب عدد بسيط من رجال الأعمال لعمل بزنس معهم وكشف تقرير للغرفة التجارية بالإسكندرية إن إحدى الشركات المصرية قامت بعقد صفقة مع شركات إسرائيلية لتصديرالأثاث من منطقة العطارين التى تشتهر بصناعة الأثاث الذى يتم تصديره لعدد كبير من دول العالم وأشار التقرير الشهرى إن هناك أرزاً أيضا تم تصديره لإسرائيل وهو ما يدل علي أن هناك استمراراً فى تصدير الأرز لإسرائيل ورصد تقرير للهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات إن صادرات الأرز لإسرائيل بلغت 1800 طن بقيمة حوالى 3 ملايين جنيه مصرى وطبقا لتقارير الغرفة التجارية بالإسكندرية فإن إسرائيل لا يصدر لها شهريا سوى كميات قليلة من البضائع مثل الكيماويات والأرز وبعض الأغذية حيث يرفض عدد كبير من رجال الأعمال فى الإسكندرية الدخول فى اتفاقيات تصديرية مع شركات إسرائيلية ومما يذكر أن القنصلية الإسرائيلية فى الإسكندرية لم يتم إغلاقها حيث تم تخفيض عدد العاملين فيها فقط وذلك حتى يتم فتحها فى أى وقت بشكل طبيعى وهى توجد فى منطقة كفر عبده برشدى وهى حى الدبلوماسيين فى الإسكندرية يسكن فيه رجال الأعمال وكبار الشخصيات الهامة وكانت توجد قبل ذلك فى عمارة فى منطقة بلوران وحولت القنصلية وقتها حياة السكان فى العمارة التى تطل على الترام إلى جحيم بسبب الإجراءات الأمنية المشددة وكانت فى بداية افتتاحها فى الثمانينيات فى عمارة فى رشدى لكن السكان تضرروا من الإسرائيليين وظلوا وراءهم حتى خرجوا من العمارة وانتقلوا لمنطقة لوران وانتقلت نفس الأزمات معهم ثم إلى كفر عبده الحى الراقى وفى العادة يكون قنصل إسرائيل فى الإسكندرية أحد رجال الموساد ، ومنذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية قام عدد من المواطنين فى الإسكندرية برفع دعوى قضائية أمام مجلس الدولة فى الإسكندرية من أجل إغلاق القنصلية وطرد القنصل من الإسكندرية لكن قبل صدور الحكم أعلنت الخارجية الإسرائيلية تعطيل العمل فى القنصلية وليس إغلاقها ولذلك عينت قنصلاً إسرائيلىاً لكنه مقيم فى القاهرة وكان يحضر للإسكندرية 3 أيام يقيم فى أحد الفنادق ويحاول خلالها التواجد فى أى حفلة ويقوم بالمرور على القناصل أصدقائه فى الإسكندرية وكذلك يحرص على المشاركة فى بعض الحفلات والمعارض التى توجه له الدعوة للمشاركة فيها حيث لا يرفض أى دعوة تصله وذلك من أجل عمل تطبيع مع المجتمع الثقافى والاجتماعى فى الإسكندرية وكان القنصل الإسرائيلى يواجه رفضاً من المجتمع السكندرى حتى فوجئت جميع الأوساط لأول مرة فى تاريخ الإسكندرية بمشاركة وكانت المفاجأة هى مشاركة سكرتير عام المحافظة اللواء عزت شعبان نائبا عن محافظ الإسكندرية اللواء عادل لبيب وهو الأمر الذى اعتبرته الأوساط السياسية فى الإسكندرية تحول غريب تجاه إسرائيل من قبل المسئولين فى الإسكندرية وبسبب تواجد القنصلية الإسرائيلية فى كفر عبده حاليا يضع الأمن جميع المواطنين تحت الحصار حتى عندما حدث حريق بسيط فى غرفة الكهرباء الخاصة بالعمارة التى بها القنصلية خافت أجهزة الأمن أن يكون الحريق مقصوداً ولذلك قد انتقل لمقر الحادث جميع أجهزة الأمن خوفا من أن يكون العمل إرهابىاً وتم إخماد الحريق ولكن سكان المنطقة الذين هم من الأثرياء فى الإسكندرية عاشوا فى توتر حتى تم الإطفاء كل قررت النيابة العامة فى الإسكندرية إستبعاد الشبهة الجنائية فى الحريق الذى حدث فى العمارة التى توجد بها القنصلية الإسرائيلية فى الإسكندرية والتى تحرر بها المحضر رقم 11611 لسنة 2006 إدارى سيدى جابر حيث قرر سامح عبدالله رئيس نيابة شرق الإسكندرية حفظ التحقيق واستبعاد الشبهة الجنائية فى الحادث وذلك بعد أن قامت النيابة بعمل معاينة للحريق الذى حدث فى غرفة الكهرباء فى العمارة مقر القنصلية الإسرائيلية فى كفر عبده بالإسكندرية.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات