|
د. عمار على حسن مدير مركز دراسات
الشرق الأوسط: عبدالله حسن أبلغ عنى أمن الدولة وكأننى
أعمل فى تنظيم سرى
كتب: سحر
عبدالنعيم
قال الدكتور عمار على حسن مدير مركز دراسات الشرق
الاوسط انه سيمتنع عن تنفيذ قرار عبدالله حسن رئيس
مجلس ادارة تحرير وكالة انباء الشرق الاوسط القاضى
بنقله من موقعه لمنصب ادنى بالنشرة الاقتصادية الدولية.
واوضح انه سيضم دعوى مستعجلة لوقف قرار النقل التعسفى
وانه سيرفع دعوى ثانية بشأن مخالفات مالية وادارية
مزعومة بالوكالة علاوة على القيام بحملة جمع توقيعات
على مذكرة لمطالبة مجلس النقابة الحالى بتطبيق قرارات
الجمعية العمومية الخاصة بمنع التطبيع مع اسرائيل
مشيرا بذلك الى استقبال عبدالله حسن فى 11 سبتمبر
الماضى وفد من السفارة الاسرائيلية داخل مكتبه بمقر
الوكالة الحكومية الرسمية رغم حظر نقابة الصحفيين
عمليات التطبيع مع اسرائيل وفرض عقوبات رادعة على
المخالفين لتصل الى الفصل من النقابة والسبب وراء عزل
عمار يرجع لمجموعة مواقف سياسية التى يعبر عنها فى
مقالاته الصحفية التى تنتقد النظام الحاكم وهو الامر
الذى اثار غضب عبدالله حسن بشدة بوصفه احد الموالين
للنظام.
وأشار الى انه خيره فى فبراير الماضى بين الاستمرار فى
مركز الدراسات والكتابة بصحيفة المصرى اليوم وانه رد
عليه مؤكدا ان وكالة انباء الشرق الاوسط مؤسسة قومية
يملكها الشعب وليست ملكا للنظام.
كما اشار الى ان موقفه فى الانتخابات وتأييده لانتخاب
رجائى الميرغنى لمنصب النقيب قد اشعل غضب رئيس
الوكالة لدرجة جعلته يصدر قرارا تعسفيا بنقله الى
النشرة الاقتصادية الدولية من مجلس التحرير الذى قام
بتعيينه.
فى الوقت الذى ينفق فيه عبدالله حسن ببزخ ـ حسب كلام
عمار ـ فى امور شخصية لدرجة انه انفق 25 ألف جنيه على
مجموعة صور له ولعدد من المقربين منه واقامة عشاء فى
باخرة نيلية لمجموعة من رؤساء تحرير الصحف الحكومية
لاطلاق حملة الدعم لمكرم محمد احمد فى الوقت نفسه يرفض
المشروعات التى قدمها للوكالة لاعداد دراسات عن اصدار
دورية شهرية وسلسلة كراسات استراتيجية وتدريب باحثين
واقامة ندوات ومؤتمرات وانشاء قاعدة بيانات.
وقد قرر عبدالله حسن رئيس مجلس الادارة تولى محمد هيكل
رئيس التحرير ادارة مركز دراسات الشرق الاوسط بدلا من
الدكتور عمار على حسن.
وتعتزم مجموعة من الوكالة تقديم شكوى ضد قرار عبدالله
حسن لنقابة الصحفيين وقد قدمت شكوى للنقيب مكرم محمد
احمد وقد وعد بحل الازمة والوصول لحل فى اقرب وقت.
ويضيف على الرغم من اننى قمت باعداد 25 ألف ورقة عن
الحالات الدينية فى المجتمع المدنى فى الشرق الاوسط
وعن اللاجئين وعن المرأة وحقوق الانسان وتقدم 2000
شخصية بارزة فى كل المجالات السياسية والادبية الا انه
اتهم المركز بعدم عمل الجديد والمفيد له وهذا ما كان
يردده فى الاونة الاخيرة على الرغم من ان انطلاق موقع
للمركز كان يعود عليه بفائض من الميزانية.
وكان متوقعا اطلاق الموقع العام الماضى الا انه ادعى
عدم وجود ميزانية تكفى لذلك وكانت مواقفي السياسىة
وارائى ضد النظام خلقت بيننا جوا من التوتر مما جعله
يبلغ عنى امن الدولة وكأننى اعمل فى تنظيم سرى
والحقيقة ان الكل يعلم مدى وطنيتى واستقلالى.
كما ان عبدالله حسن لوح بفصلى فى العديد من حواراته أو
اننى اقدم اجازة بدون راتب.
ويضيف لست قطعة شطرنج تتنقل من مكان لاخر مؤكدا انه لو
لم تحل المشكلة سأعتصم فى وكالة الشرق الاوسط أو فى
نقابة الصحفيين.
|