الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 737 (السنة الحادية عشرة) الأثنين 19 من ذى الحجة 1428 هـ - 7 من يناير 2008 م

  البيع بأعلي سعر.. والمصريون يمتنعون

 

فضيحة: مزادات خاصة لبيع آثار فرعونية على الإنترنت

 

كتب: وليد عرابي

في وقاحة منقطعة النظير تقوم مجموعة من لصوص الاثار ببيع تماثيل وتحف فرعونية علي الانترنت، بالرغم من علمهم التام بأن هذه التجارة محظورة، وعلمهم بأنهم لصوص آثار، وان ثروة مصر لا تباع ولا تقدر بثمن، والغريب في الامر ان هؤلاء اللصوص لا يخشون من وضع تليفوناتهم او الايميلات الخاصة بهم في هذه المواقع ليسهلوا علي المشتري الوصول اليهم، ومتحديين اجهزة الامن المصرية التي تحارب هذه الانواع من التجارة غير المشروعة.

ففي احد العروض من تاجر يدعي مصطفي يقول" يوجد لدينا اثار فرعونيه دهب واحجار بذلت ونحن علي اتم الاستعداد للمعاينه قبل الشراء ماعدا المصريين لانهم غير جادين ونحن علي اتم استعداد لاي شروط"، ووضع التاجر الذي يقول انه من مدينة القاهرة هاتفاً للاتصال به (0125921700)، ويعلن تاجر آخر يطلق علي نفسه اسم المستعمر عن مجموعة من الآثار فيقول" لدينا آثار فرعونية اصلية.. مجموعه تماثيل اصليه وجدت يرجى الاتصال لمن يريد بأعلى الثمن"، ووضع رقم هاتف محمول رقم (0124187337).

ويقول تاجر آخر اطلق علي نفسه اسم المسيطر " آثار فرعونية .. لدينا تماثيل من البازلت والخشب الرومانى والتماثيل الفرعونيه يرجى التعامل من خارج مصر لعدم ظهور مصريين جادين فى الشراء"، وطلب ممن يرد الشراء الاتصال به علي الهاتف رقم (0107476676)، وفي رسالة اخري لتاجر يدعي نور كتب يقول "تماثيل فرعونية اثرية للبيع.. وجد تماثيل فرعونية من الدهب بمقبرة كاملة .. للمزيد .. يرجى الاتصال علي رقم (0102288812)، وكتب احد زوار الموقع يدعي ايمن تعليقا علي هذا الاعلان قائلا "ياجماعه الراجل ده حرامي والله العظيم ونصاب وبلاش حد يتعامل معاه عشان ده بيضيع وقت وخلاص".

وفي راسلة اخري علي موقع آخر وتحت عنوان بيع محموعة من الآثار الاصلية كتب تاجر آثار يقول" يوجد لدينا مجموعة من الآثار الفرعونية القديمة تقدر بـ 40 مليون جنيه على من يرغب فى الشراء الاتصال على الهاتف المحمول داخل مصر وخارجها، الحاجة توجد فى مصر، وقام التاجر بوضوع صورة من احدي الآثار التي يدعي امتلاكها وهي عبارة عن تمثال من الذهب غير واضح معالم الوجه بسبب وجود قناع علي وجهه .. وهو امر غير معتاد عند الفراعنة، وتحت عنوان 2 تابوت اثري كتب تاجر اثار مصري يدعي سامح يقول" يوجد لدينا مجموعة من الآثار الفرعونية ويوجد عدد 2 تابوت اثرى لدينا الى من يهمه الامر نرجو الاتصال علي هاتف رقم (0107476676).

وفي رسالة من تاجر يدعي سامي من مدينة طرابلس الليبية كتب يقول" آثار فرعونية للبيع.. لدى سبع قطع منها تلات اهرامات و تمثال الملكة ايزيس ملكة الحب اما عن المعلومات فهي مضمونة مائة بالمئة وإنها التماتيل الاصلية واضافة الى ذلك لقد تم الابلاغ عنها من قبل السلطات المصرية وتم الاعلان عنها فى قناة الجزيرة قبل 8 اشهر و هي مفقودة من حوالى ثلات سنوات و لم يتم الابلاغ عنها ظناً من السلطات المصرية انها لا تزال موجودة فى الاراضى المصرية ولكن بعد التأكد من انها خرجت من مصر تم الاعلان عنها حتى يتم التعاون بينها وبين الجهات المعنية من باقى الدول وتم الابلاغ عنها فى البوليس الدولى مع اعطاء جميع المواصفات لها وهي الموجودة لدى..... فى الاصل مع التأكيد على انواع الاختام والرموز الموجودة على الاهرامات وعلى الختم النارى على شكل خنفســاء فى رقبة احد التماثيل، ولم يترك التاجر الليبي الذي يتفاخر بسرقة مجموعة من الاثار رقم هاتفه ولكنه ترك بريداً الكترونياً للاتصال به هو (sami_mop@yahoo.com).

وكانت عدة حوادث مشابهة قد حدثت في السنوات الماضية آخرها بيع شعر تمثال رمسيس حيث عرضها فرنسي للبيع حيث كانت الخصلات قد أخذت من مومياء رمسيس الثاني، والتي تبلغ من العمر 3000 عام، خلال علاج المومياء في فرنسا من التآكل بسبب الفطريات عام 1976، وقد عرضت خصلات الشعر المسروقة للبيع في مزاد على الانترنت، فقامت السلطات الفرنسية بإلقاء القبض علي الرجل الذي نشر اعلانه علي الانترنت واسمه "جان ميشيل ديبولت"، الذي ادعي أنه ورث خصلات الشعر من والده الذي أجري فحوصات على مومياء الفرعون الشهير في فرنسا خلال السبعينيات، وقد نشر الإعلان الذي يعرض "بقايا شعر من مومياء رمسيس الثاني للبيع مقابل 2000 يورو"، قائلا إنه بوسعه إثبات أنها أصلية عن طريق الصور والشهادات والاختبارات المعملية.

كما شهدت مصر واقعة اخري في بداية عام 2007 حينما القت قوات الامن في مطار مكسيكو القبض علي احد المسافرين المكسيكيين وبحوزته قطعة اثرية عبارة عن لوحة من الحجر الجيري مربعة الشكل تحمل نقشا محفورا لوجه شخص يضع شعرا مستعارا على رأسه، وتبلغ طول اللوحة 17 سنتيمترا وعرضها 15 سنتيمترا ولم يتم التعرف على وجه الشخص المنحوت عليها ولا الفترة التاريخية التي تعود لها رغم ترجيح عودتها لعصر الدولة الحديثة التي تنتمي اليها الاسرة الثامنة عشر، والراكب المكسيكي اعترف انه اشتراها من سويسرا عبر موقع على الانترنت متخصص في تجارة الآثار.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات