|
أشرف عبد الباقي لست نجم
شباك ولكني الأول على جيلي في الجوائز
أحترم النقد ولكن لدينا نقاد
يعملون ببركة دعا الوالدين
أحلم بتجسيد الهتيف وأتمني الستر
والصحة
كتب:
نشأت الدبيس
أعترف الفنان
أشرف عبد الباقي بأنه ليس نجم شباك ولكنه رقم واحد على
جيله في الجوائز ويحلم بتجسيد فيلم الهتيف ومسلسل
إسماعيل يس ويشعر بالرضا لما وصل إليه ويتمنى مواصلة
النجاح ، وكان الحوار .
> هل حماسك
لفيلم " على جنب يا أسطى" أنه بطولة مطلقة لك ؟
>> لم أحسبها
بهذا الشكل ، فالمهم عندي العمل الفني ككل ثم دوري
وأهميته في الأحداث سواء كان بطولة أم لا فالمسألة لا
تقاس بمدى استحواذ الفنان على العمل ولكن بمدى تأثيره
وقد أعجبني الفيلم الذي تدور أحداثه في إطار كوميدي
اجتماعي ، حول شخصية سائق تاكسي يتعرض للعديد من
المواقف والنماذج المختلفة من خلال قيادته للتاكسي
طوال اليوم ، بالإضافة للعديد من المواقف الداخلية
التي يتعرض لها داخل منزله مع والدته وأخوته ، ويشارك
في بطولته روجينا وزينة ومحمود الجندي و إخراج سعيد
حامد،
> وما سر حماسك
لتقديم فيلم " الهتيف " ؟
>> لأنه يعالج
موضوعاً شيقاً وحالة إنسانية جميلة ، حيث يتناول
الفيلم قصة شاب في مصدر رزقه العمل هتيفا لكبار
الشخصيات في الاستقبالات والمواكب والمظاهرات
والانتخابات ، وتتوالى الأحداث حتى يكتشف الهتيف بعد
بلوغه سن الأربعين أنه يعيش في كذبة كبيرة، ويرتكب
بعمله الكثير من الزيف في تاريخ مصر والعروبة، وأنه
شريك أساسي في إصابة مصر والعالم العربي بنكسات
متتالية، خاصة في فلسطين والعراق ، والفيلم يعتبر من
أفلام الكوميديا السوداء، حيث يحتوي على العديد من
الإسقاطات السياسية في مصر والفيلم قصة الكاتب إبراهيم
عبد المجيد وسيناريو وحوار خالد عبد الجليل ومن إخراج
محمد كامل القليوبي.
> رغم تواجدك
قبل معظم النجوم الشباب لماذا لم تصبح حتى الآن نجم
شباك ؟
>> مصطلح نجم
شباك لا يهم إلا شخصين هما المنتج الذي ينتظر الربح و
النجم الذي ينتظر رفع أجره فالمسألة لا تهم سوى هؤلاء
، و أنا بالفعل أعترف بأننى لست نجم شباك و أقف في آخر
الصف خلف نجوم الشباك و لكن النقاد الذين يضعون شباك
التذاكر معياراً لتقييم الفنان أقول لهم إن هذا الكلام
ثبت عدم جديته فالتقييم للفنان يكون على مجمل أعماله و
على أدائه و أنا قمت ببطولة 43 فيلماً سينمائياً حصلت
منه خلالها على 18 جائزة و هو عدد من الجوائز لم يحصل
عليه أحد من جيلي ثم إن اعتبار شباك التذاكر كمعيار
أصبح قديما ًجداً لأن الشبابيك تعددت و عموماً أنا
نمرة واحد على جيلي في الجوائز .
> ما رأيك في
سينما النجم الأوحد التي سيطرت كثيراً علي السينما؟
>> لا يوجد شيء
اسمه النجم الأوحد.. هذه مسميات لا وجود لها وتسببت في
حدوث حساسيات بين الناس لكن فيه حاجة اسمها مجهود
مبذول من ممثل في عمل ما ولهذا يجب أن نزن الأمور
بالعقل أكثر من ذلك حتى نوجه الجمهور بالطريقة الصحيحة
إلي الفن ليستوعب الرسالة المطلوبة منه بدون المسميات
التي تتردد بلا فائدة.
> وما تعليقك
على ظاهرة الممثل المطرب التي تتميز بها معظم أفلام
الوقت الحالي؟
>> أعتقد أنها
ليست ظاهرة لأنها موجودة علي مر الأجيال في السينما ،
أذكر من أبرز من غنوا في أعمالهم الريحاني وإسماعيل
ياسين ، وإذا كانت الفترة الأخيرة قد شهدت انتشاراً
أكبر للممثل المطرب فهذا يرجع لأسباب تخص الدعاية ،
خاصة النوعية الجديدة من الدعاية التي تتمثل في عرض
أغنية للفيلم في معظم القنوات الفضائية ، وأود أن أشير
إلى أن هناك جمهوراً يعرف الفيلم من خلال الأغنية التي
تعرض على الفضائيات.
> يقال إن أشرف
عبد الباقي لديه كثير من الطاقات لم تستغل فما تعليقك
؟
>> أنا أحب
التمثيل بشكل فطري وطالما لم يصدر قانون بمنع التمثيل
سوف أظل امثل واعتقد أن الطاقة الموجودة لدي تستغل
دائما وتظهر هذه الطاقة وفقا لما يعرض علي من أعمال
خاصة وأنني الآن تمتعت بخبرة طويلة بعد مرور 20 سنة
على التحاقي بالعمل الفني وباتت لدي قدرات والحمد لله
عالية المستوى مما يمكنني من اختيار ادوار إلى حد ما
جيدة وإذا تمت مقارنة اختياري للأعمال التي كانت تعرض
علي قبل عشر سنوات تجد أنني لم يكن لدي الخبرة
والدراية الكافية التي تمتعت بها حاليا لذلك أقول أن
الطاقات موجودة وتستغل أولا بأول .
> هل لديك
حساسية خاصة من النقاد ؟
>> لا بالطبع
وهناك نقاد لديهم الحس الفني والقدرة على الإبداع
والنقد البناء الذي يفيد الفنان ويمكنه من الإمساك
بأدواته الفنية كما ينبغي وأنا كثيرا ما استفيد من
كتابة النقاد أصحاب الأقلام الموضوعية ، وفي المقابل
هناك نقاد يعملون ببركة دعا الوالدين اللي هما قالوا
له روح يا ابني وأنت ناقد وهذا النوع من النقاد موجود
ونحن لا نخجل من القول بوجود هذه النوعية من النقاد.
> هل أنت راض
عما وصلت إليه فنيا ؟
>> أنا راض كل
الرضاء إلى ما وصلت إليه خاصة طموحي هو النجاح الدائم
وطموحي الذي أفكر فيه حاليا ولم أكن أفكر فيه سابقا هو
الستر والصحة فهما نعمة لا تعادلهما ملايين الأموال.
|