الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 737 (السنة الحادية عشرة) الأثنين 19 من ذى الحجة 1428 هـ - 7 من يناير 2008 م

  بعد تطاوله علي «حسن شحاتة».. جاء الدور علي «الأهلي

 

جوزيه يفتح النار علي الأهلي في حوار مع قناة R+P البرتغالية

 

اتجاه للتحقيق مع الخواجه بعدما وصف تفكير لجنة الكرة بالرجعية

 

أصبح من المؤكد أن تقوم لجنة الكرة بالنادي الأهلي برئاسة حسن حمدي وعضوية محمود الخطيب وطارق سليم باستدعاء الخواجه البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني لفريق الكرة بالنادي خلال الساعات القليلة القادمة للتحقيق معه في التصريحات التي صدرت منه وأدانت مجلس إدارة النادي بصفة عامة ولجنة الكرة بصفة خاصة خلال الحوار الذي أجراه لقناة R+P بالتليفزيون البرتغالي قبل عودته إلي القاهرة بساعات قليلة وأفردت له الصحف البرتغالية في اليوم التالي صفحات عديدة وأبرزت النقاط التي ركز عليها جوزيه في انتقاده لإدارة الأهلي واعتبرها خطراً علي مستقبل النادي.

تأتي خطوة التحقيق مع جوزيه من أجل وضع حد لتجاوزاته والتي زادت عن الحد ووضعت إدارة النادي في مواقف محرجة أمام الرأي العام سواء مع اتحاد الكرة عندما انتقد حسن شحاتة وقال أنه لا يشعر تجاهه بالاحترام أو مع مسئولي الأندية الأخري حتي وصل تطاوله إلي الهجوم علي الإدارة نفسها وهو ما يرفضه مسئولي الأهلي ولن يجعلوه يمر مرور الكرام خاصة أن هجوم المدير الفني علي إدارة النادي علي غير حق بعدما وفرت له كافة الإمكانات لتحقيق النجاحات التي حققها الفريق في الفترة الأخيرة.

ومن المتوقع أن تقوم لجنة الكرة بإبلاغ المدير الفني بأن هذا الموسم هو الأخير في تعاقده مع الأهلي علي أن يبحث عن مستقبله خارج النادي بعدما فاض الكيل بالإدارة من تصرفات جوزيه حتي يكون هناك وقت متاح أمام لجنة الكرة للبحث عن بديل خلال الفترة المقبلة لقيادة الفريق في المستقبل خاصة أن هذا الاتجاه يتبناه طارق سليم عضو لجنة الكرة الذي يري أن الخواجة البرتغالي تجاوز كل الخطوط الحمراء ولابد من أن تكون هناك وقفة معه لاسيما أنه تسبب في العديد من الأزمات والإخفاقات للنادي وأن النجاحات التي حققها لم تكن بفكره وذكائه بقدر الإمكانات التي وفرتها له إدارة النادي.

وكان جوزيه قد فتح النار علي إدارة الأهلي خلال حواره التليفزيوني للقناة البرتغالية ووصف لجنة الكرة بالرجعية وأنها السبب وراء أزمات الفريق الأخيرة وعلي رأسها الإخفاق الأفريقي لأن طموحها محدود ولا ترغب في تقديم الأفضل والوصول بالفريق إلي العالمية مما كان يخطط وعلي أساسه تقدم بعدد من الطلبات لتجديد دماء الفريق الذي أصيب بالشيخوخة ولكن العواطف لعبت دورها لدي لجنة الكرة ورفضت التفريط في بعض اللاعبين للترابط العاطفي وليس لقوة مستوي هؤلاء اللاعبين وأن تباطؤ إدارة النادي في إبرام التعاقدات اللازمة جعل حال الفريق في تراجع مستمر بل إن الفريق في حالة استمراره تحت القيادة الحالية فإنه لن يحقق أي بطولة في المستقبل لأن طموحهم ضعيف ومحدود للغاية ويعتبرون ما وصل إليه الفريق مستحيلاً أن يتكرر وأن فريقهم هو المعجزة في القرن الواحد والعشرين.

 

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات