الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 737 (السنة الحادية عشرة) الأثنين 19 من ذى الحجة 1428 هـ - 7 من يناير 2008 م

  الأخبــــــــار

 

سفير اسرائيل الجديد يطالب بدفن شهدائنا بجلود الخنازير

 

وسط تكهنات بتعيين يعاري وباخور وعزل كوهين

اسرائيل تجري عملية نيولوك لسفارتها في مصر

شخصيات اعلامية اسرائيلية معادية لمصر مرشحة لمنصب السفير

ليفني تهاجم مصر املاً في الوصول لرئاسة الوزراء الاسرائيلية

ونائب في الكنيست يطالب بعقوبات اقتصادية ضد مصر واغلاق معبر طابا

ايهود يعاري صاحب نظرية دفن الاستشهاديين في جلود الخنازير المرشح الاول وجاي باخور الذي يطالب ببناء جدار عازل مع مصر المرشح الثاني

خطة مصرية لضرب مصالح اسرائيل في افريقيا تدفع ليفني لاتهام ابو الغيط بالتطرف واعتبره شخصا غير مرغوب فيه

 

كتب: احمد الغريب

اتسمت الاسابيع القليلة الماضية بالتوتر الشديد بين القاهرة وتل ابيب وصل الي حد التبدل العلني للاتهامات، وصل الي حد تسريب الصحف الاسرائيلية لمعلومات تؤكد ان التوتر بلغ ذروته بعد ان تجرات وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني على مصر ووقوف وزير الخارجية المصري لها بالمرصد، وهو ما عزز بقوة ان تقوم تل ابيب بعملية تغير شامل لاعضاء البعثة الدبلوماسية الاسرائيلية في القاهرة وصولاً لعزل السفير الحالي شالوم كوهين وتعيين شخصية اعلامية اسرائيلية في هذا المنصب الحساس .

ليفني التي تتخذ مواقف معادية من مصر وتمثلت مؤخراً في اتهام قوات الامن المصرية بغض الطرف عن عمليات تهريب السلاح لقطاع غزة وهو ما قوبل بسخرية ونقد كبير من قبل القاهرة جاء على لسان كبار المسئولين فيها، وجدت نفسها في مشكلة بالغة خاصة انها لم تعهد مثل هذا الموقف الصارم من قبل مصر وهو ما كشفت عنه صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية التي اكدت ان ليفني «خرست» امام تهديدات ابوالغيط، مشيرة الي ان رئاسة الوزراء الاسرائيلية بعثت التصريحات الي وزارة الخارجية لكنها لم ترد عليها ، واشارت الي ان اسرائيل فوجئت بتهديدات ابوالغيط، حيث كانت تعتقد ان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك، استطاع خلال زيارته للقاهرة مؤخرًا انهاء المسالة المتعلقة بتصريحات ليفني، وارسال اشرطة الفيديو الي الولايات المتحدة، التي تظهر تورط الجنود المصريين في تهريب الاسلحة.

تصريحات ليفني اعتبرتها مصادر اعلامية اسرائيلية محاولة من قبلها للحديث بلهجة نتيناهو وان تبدوا وكانها يمينية اكثر من اليمين الاسرائيلي ذاته واستخدمت لهجة نتنياهو المفضلة لدى جمهور اليمين الاسرائيلي ، خاصة وسط الترقب الشديد للنتائج النهائية لتقرير لجنة فينو جراد الخاصة بالحرب الثانية على لبنان وبحسب 'رامي يتسهار' المحرر السياسي لموقع 'عنيان مركزي» فإن ليفني تحلم بان يتضرر اولمرت رئيس الوزراء من هذا التقرير ما سيعزز من فرص وصولها لقمة حزب كاديما وربما لرئاسة الوزراء، خاصة في حالة مد يد العون لها من قبل افيجدور ليبرمان وزير الشئون الاستراتيجية وبنيامين نيتيناهو زعيم حزب الليكود، وقال يتسهار إن افعال ليفني السلبية وتصريحاتها ضد مصر دفعت الرئيس المصري حسني مبارك لاعتبارها شخصية اسرائيلية غير مرغوب فيها ومن الافضل ان لا تطا قدمها ارض مصر.

لكن ليفني لم تجد ما تفعله وازداد صمتها خاصة مع نشر وسائل الاعلام الاسرائيلية لتفاصيل خطة دبلوماسية مصرية للاضرار بمصالح اسرائيل في افريقيا وهو ما نشرته صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية التي اكدت بدورها ان مصر تستطيع تدمير مصالح اسرائيل في افريقيا وجعل وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني شخصًا غير مرغوب فيه في هذه الدول واضافت الصحيفة في تقرير لها تحت عنوان »القاهرة: هكذا نصنع فوضي دبلوماسية«، ان مسئولا مصريا كبيرا كشف لها عن خطة القاهرة للتاثير علي مصالح اسرائيل، بعد اقل من يوم علي تهديدات احمد ابوالغيط، وزير الخارجية، بتدمير مصالح اسرائيل اذا استمرت في الدفع باتجاه التاثير علي علاقات مصر بالولايات المتحدة ونقلت عن المسئول قوله: لمصر تاثير علي عدد كبير من الدول حول العالم وتملك القدرة علي تدمير مصالح اسرائيل في هذه الدول، مضيفًا «مصر بوسعها ان تضرب اسرائيل في الحقل الدبلوماسي وتجعل ليفني شخصًا غير مرغوب فيه في عدد كبير من الدول، كما يمكن التاثير علي علاقات اسرائيل الدبلوماسية بهذه الدول واشار الي انه من الممكن ان يتم اصدار امر للسفارات المصرية حول العالم للتحرك بشكل اكثر عدوانية تجاه ليفني واسرائيل بشكل عام، وقال: خطا آخر من جانب ليفني سيكون كفيلاً بتدميرها وتدمير مستقبلها المهني ، واشارت الصحيفة الي تصريحات ليفني التي اتهمت فيها مصر بتهريب الاسلحة الي غزة وادت الي توتر العلاقات مع القاهرة، ورد الرئيس حسني مبارك، عليها بان الادلة التي اعتمدت عليها مفبركة، وانها تجاوزت الخطوط الحمراء.

ووسط ذلك اردت الوزيرة الاسرائيلية تسديد ضربة قوية لمصر فقامت عبر مصادرها بتسريب نباء لصحيفة معاريف المقربة منها مفاده ان وزارة الخارجية الاسرائيلية اوصت المستوى السياسي بتقليص العلاقة مع وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط والتركيز على اجراء اتصالات مباشرة مع الرئيس المصري حسني مبارك ووزير المخابرات عمر سليمان ويهدف هذا الاجراء الى التخفيف من حدة التوتر الذي يسود العلاقات بين تل ابيب والقاهرة مؤخراً ووصل الي حد اتهام الخارجية الاسرائيلية للوزير المصري بانه شخصية ليست ذا صلة ومتطرفة وذلك في اعقاب التصريحات التي ادلى بها قبل يومين وهدد فيها بالمساس باسرائيل على المستوى الدبلوماسي . وللتخفيف من وطاة الازمة الدبلوماسية التي اوقعت ليفني فيها اسرائيل ادعيت الخارجية الاسرائيلية انها تلقت من الرئيس مبارك خلال الايام الاخيرة رسائل جاء فيها ان الازمة بين البلدين توشك على الزوال دون ان تخلف اضرارا خطيرة.

كما اتخذ الهجوم على مصر اشكالاً وابعاداً اخرى منها دعوة نائب الكنيست الاسرائيلي آريه الداد وزير الدفاع الاسرائيلي لاغلاق معبر طابا الحدودي بين مصر واسرائيل من الاتجاهين حتى التزام القاهرة امام تل ابيب بمطالب واحتياجات الامن الاسرائيلي ، معتبراً ان الاضرار بجيب المصريين والحاق اذي اقتصادي بهم عبر تقليل الدخل الناتج عن توافد السياحة الاسرائيلية الي سيناء ، يعد اللغة الوحيدة التي تفهمها مصر اذا ما كانوا لا يفهمون لغة الدبلوماسية ولا يدركون معنها.

ووسط هذا الشد والجذب بين القاهرة وتل ابيب وبعيداً عن الاضواء كانت الخارجية الاسرائيلية وعلى راسها تسيبي ليفني عميلة الموساد السابقة التي تربت في كنف مسئوليه وقادتها وتعلم جيداً ان كل مرحلة تقتضي القيام بتغييرات من اجل التعامل مع الظروف المحيطة ، وعلى الرغم من احاطت عملية التغيير الدبلوماسي الاسرائيلي بقدر من السرية الا انه بدات تتسرب لوسائل الاعلام الاسرائيلية بعض الانباء ،  كان اولها ما نشرته صحيفة هآارتس على لسان وزيرة الخارجية ليفني ومطالبتها بان يكون المرشحون لوظيفة سفير اسرائيل في القاهرة (التي ستكون شاغرة بحلول الصيف المقبل مع انتهاء مدة خدمة السفير الحالي) يجب ان يمتلكوا بعض الشروط لحصولهم على تلك الوظيفة ، وان سفير اسرائيل في القاهرة يجب ان يملكوا علاقات شخصية قائمة مع القيادة والمسئولين المصريين، بالاضافة الى كونهم اصحاب شخصيات جذابة، معربة عن املها في ان هذه الصفات ان وجدت 'تذيب السلام البارد' ، واضافت الصحيفة ان وزارة الخارجية الاسرائيلية تواجه صعوبة في ايجاد بديل من داخل الوزارة ، ولهذا فإن ليفني لن تتردد في البحث عن مرشح من خارج وزارتها ان لم تجد بديلاً مناسباً للمنصب الذي وصفته الصحيفة بـ'المعقد'.

شيء فشيء بدات الامور تتكشف وتظهر حول ما تفكر فيه الوزيرة الاسرائيلية التي تريد اجراء عملية نيولوك دبلوماسي لوجهها القبيح في القاهرة والمتمثل في سفيرها البائس شالوم كوهين الذي فشل منذ وصوله للقاهرة قبل عدة سنوات في ترطيب العلاقة بين القاهرة وتل ابيب ، وكشفت صحيفة «يديعوت احرونوت»، اوسع الصحف الاسرائيلية انتشارًا عن ان وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني رشحت 2 من المثقفين الاسرائيليين 'الاكثر عداء للعرب' والفلسطينيين؛ ليشغل احدهما منصب سفير اسرائيل في القاهرة خلفًا للسفير الحالي شالوم كوهين الذي تنتهي ولايته في غضون شهرين، وحسب الصحيفة فقد رشحت ليفني كلاًّ من المستشرق جاي باخور، الباحث في 'مركز هرتسليا متعدد الاتجاهات'، اهم مركز بحثي في اسرائيل، والصحافي ايهود يعاري، المعلق للشئون العربية في قناة التليفزيون الثانية في اسرائيل ، وهو ما تبعه استهجن الكثير من الاوساط السياسية في اسرائيل ان يتم اختيار باخور ويعاري تحديدًا؛ ليكونا مرشحين لتولي منصب السفير الاسرائيلي في مصر؛ لوجود رصيد كبير لها من التفوهات المناهضة للعرب في سجلهما ، وتوقع ايلي لؤييل مدير عام وزارة الخارجية سابقًا ان ترفض مصر اعتماد الاثنين بسبب مواقفهما المعلنة، حيث انهما يقومان في اوقات متقاربة بالتعبير عن مواقف سياسية مناهضة للعرب وقال ان العمل كسفير اسرائيل في مصر هو عمل شاق وماساوي، منوهًا بأن من يوافق على العمل هناك يوافق على العيش ضمن مضايقات لها اول وليس لها آخر، مشيراً الي ان السفير عادة او اي من الموظفين في السفارة اذا اوجعته سنّه، فانه لن يكون بوسعه التوجه لاي طبيب اسنان مصري، الامر الذي يضطر السفارة الى ارسال السفير او ابناء عائلته لاسرائيل للعلاج هناك، حيث ان اي طبيب مصري يخشى معالجته خشية ان يتم طرده من نقابة الاطباء المصريين.

ومن المفارقة انه في اليوم الذي كشف النقاب عن ترشيحه لمنصب السفير في القاهرة، نشر باخور مقالاً في 'يديعوت'، استخف فيه بالسلام مع مصر، ودعا الى اقامة جدار اسمنتي عالٍ جدًّا بين اسرائيل ومصر، على غرار الجدار الذي اقامته الولايات المتحدة على حدودها الجنوبية مع دول امريكا الجنوبية ، واعتبر باخور في مقاله ان الحدود مع مصر تمثل خطرًا على اسرائيل قائلاً: 'حدود السلام بمنزلة تهديد؛ لانه يتدفق منها هجرة غير قانونية تساهم في تغير الموازين السكانية، والمخدرات، والدعارة، والمجرمين والسلاح، الى العالم السفلي خاصة. وهي الحدود التي يمر منها العالم الثالث الى العالم الاول'، وفي مقاله جزم باخور بقوله: 'لا يمكن لاسرائيل ان تحافظ على هويتها كدولة يهودية في ظل السلام، وفي ظل الحدود المفتوحة'. وختم باخور مقاله بالقول: 'توجد حاجة مُلحّة الى اغلاق الحدود بيننا وبين مصر بجدار، ومن يقصر في اقامة الجدار، فانه سيتسبب في بكاء الاجيال في المستقبل غدًا، وعلينا ان نذكر دائمًا يوجد في حدود السلام تهديد كبير ، وينضم هذا المقال الى عدد كبير من المقالات التحريضية والعنصرية مع التي نشرها باخور الذي دائمًا ما تتم استضافته في قنوات التلفزة والمحطات الاذاعية الاسرائيلية، الى جانب قيامه في السابق برئاسة تحرير النسخة العبرية لصحيفة «يديعوت احرونوت» على شبكة الانترنت، وهي النسخة التي احتجبت عن الصدور منذ اكثر من عامين.

اما يهود يعاري والذي اكتسب شهرته في مجال الاعلام خلال عمله كمعلق للشئون العربية خلال الانتفاضة الاولى، كمحرض اساسي على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات؛ لدرجة انه وصف من قبل العديد من نقاد الاعلام في اسرائيل بانه المسئول عن 'شيطنة' عرفات امام الراي العام الاسرائيلي ، وخلال الانتفاضة الاولى دعا يعاري في احد تعليقاته -كان يعمل في القناة الاولى- الى وضع جثامين الفلسطينيين الذين يستشهدون خلال تنفيذ العمليات الاستشهادية في جلود خنازير، من اجل ردع بقية الشباب الفلسطيني عن اقتفاء اثر الاستشهاديين. وادعى يعاري في حينه الى ان البريطانيين استخدموا نفس الاسلوب في اثناء حكمهم لاندونيسيا، على اعتبار ان الخنزير يعتبر نجسا بالنسبة للدين الاسلامي، وخلال انتفاضة الاقصى، كان يعاري اول من دعا الى تصفية قيادات حركات المقاومة في مطلع انتفاضة الاقصى. وقد اتهمه العديد من نقاد الاعلام في اسرائيل بانه تحول من اعلامي محايد الى شخص يتبنى مواقف سياسية. فقد قال عنه البرفسور شلومو زند المحاضر في قسم التاريخ في جامعة تل ابيب: انه تحول الى محرض ملتصق بآلة الدولة الدعائية.

وتاتي عملية تغيير السفير شالوم كوهين بعد شهور قليلة من تغيير القنصل الاسرائيلي في الاسكندرية ايلي عنتيبي وجلب القنصل حسن كعبية لتولي مهام منصبه ، وقصدت اسرائيل بذلك التقرب الي المجتمع المصري عبر شخصية عربية مسلمة فيما ادعت الخارجية الاسرائيلية ان عملية تعيينه جاءت على خلفية اهمية اشراك ابناء الاقليات في اسرائيل في العمل الدبلوماسي و الدور الهام الذي بامكانهم ان يلعبوه من خلال تمثيل دولة اسرائيل في دول عربية مجاورة تقيم علاقات سلام مع اسرائيل ، وسعياً من وراء ان يساهم هذا التعيين في تعزيز العلاقات السياحية والاقتصادية بين الاسكندرية واسرائيل وسيعمل على تبادل البعثات خاصة البعثات الطلابية بين الطرفين وعلى الزيارات المتبادلة والاطّلاع على ثقافة كلا الجانبين، لكن المثير ان الامر ظل بعيداً عن يد كعبية الذي فشل في كل محاولاته للتقرب من المسئولين المصريين رغماً عن محاولاته التظاهر بهويته العربية والاسلامية واستخدامها كغطاء لتسيير نشاطه ، وهو ما اضطره لمطالبة السفير الامريكي في القاهرة ريتشارد دوني لتقديمه للمجتمع الدبلوماسي في مصر وهو ما دفع دوني للقيام بعدة زيارات مكوكية لتعزيز مكانة القنصل كعبية من اجل دعمه وتقوية مكانته حتى لا يهرب مثل القنصل السابق الذي انهي علاقته بالخارجية الاسرائيلية ، وسارت تكهنات بان السفير الامريكي سيحاول ادماج القنصل الاسرائيلي بقوة داخل المجتمع السكندري خاصة وانه سفير عربي مسلم لدولة مغتصبة للحقوق الفلسطينية وهو ما اكده البعض أن كعبيه ربما يقابله المصليين في مسجد المرسى ابو العباس في واحدة من اغرب المواقف التي تنتظر المجتمع السكندري.

وكان مسئول  بارز في الجامعة العربية قال إن اسرائيل تعتزم خلال المرحلة المقبلة الاستعانة بمسلمين يحملون جنسيتها للعمل ضمن البعثات الدبلوماسية التابعة لها في مصر والدول التي لها علاقات معها في المنطقة ، واشار الي ان اختيار كعيبة ياتي كاول تجربة في الاسلوب الجديد الذي تعتزم تل ابيب استخدامه من اجل كسر الطوق الشعبي المفروض عليها والذي يحول بينها وبين تطبيع العلاقات علي جميع المستويات مع الشعوب العربية ، وتعتزم تل ابيب ان تدفع بعدد يصل لخمسة افراد من المسلمين الحاملين للجنسية الاسرائيلية للعمل في القسم الاعلامي في سفارتها بالقاهرة علي امل ان ينجحوا في اقامة علاقات مع المصريين خاصة الصحفيين منهم والذين يقاطعون اي نشاط تقوم به السفارة منذ اقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين اقامة السفارة عام 1979 .

عملية التغيير الاسرائيلي باتت مطلباً مهمًا في ظل هذا التوتر بين القاهرة وتل ابيب ومع تدهور مكانة شالوم كوهين وتاكيده على انه ينظر للفترة التي قضاها في منصبه علي اعتبار انها لم تحقق انجازات علي اي مستوي في مجال التطبيع حيث يشعر وفق كلامه لبعض الدبلوماسيين الغربيين انه يعيش داخل سجن بالرغم من تردده بشكل اسبوعي علي احد الفنادق المطلة علي النيل ومحاولته التحدث مع من يلتقيه بالمكان وتجسد ذلك في عدة مواقف محرجة تعرض لها السفير خلال الفترة الماضية واحدها كان في دار الاوبرا حينما توجه مع عدد من العاملين بالسفارة لمشاهدة احدي الحفلات وبمجرد اكتشاف شخصيته اصر المجاورون له علي ترك مقاعدهم والبحث عن اماكن بديلة ، فهل تنجح عملية النيولوك المرتقبة في تجميل وجه اسرائيل القبيح والاجابة تعرفها تل ابيب مسبقاً وهي لا؟

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات