الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 737 (السنة الحادية عشرة) الأثنين 19 من ذى الحجة 1428 هـ - 7 من يناير 2008 م

  أعلن عن شقق وأراض في المدن الجديدة.. وهم

 

النصب بالقانون في بنك الإسكان

 

جمع مليارات من المواطنين وتسبب في أزمات ورط وزارة المغربي في القضية

 

كتبت: داليا نجيب

بدون مقدمات هذه هي حلقة جديدة من النصب الخاص جدا، المدعوم بالقانون طرفاه بنك الإسكان والتعمير والمواطنين الباحثين عن حلم الشقة.

البداية عادة تكون من خلال الإعلان الذي يقوم بنك الإسكان والتعمير بنشرة في جميع الصحف ونشرات خاصة أخري في جميع فروعه عن طرح قطاعات أراضي بمساحات مختلفة بالمدن الجديدة ، مثلا في 2007 قام بعمل العرض مرتين، وتم الإعلان منذ شهر أغسطس وبدأ الناس والمواطنون وبدأت اتصالات تليفونية كل يوم لمعرفة ميعاد بداية الحجز متلهفة للربح وامتلاك قطعة أرض وبالفعل بدأ الحجز من أول شهر سبتمبر وكان الوضع أشبه بالمأساة فالناس يأتون من كل مكان في مصر حاملين مبالغ الحجز حسب القطعة فهناك حجز بـ 36 ألف....... 90 ألف جنيه .... كمقدم حجز ويتزاحمون ويبذلون كل طاقاتهم لأن البنك عليه زحمة فظيعة وأبوابه مغلقة وتدخل إليه مجموعة مجموعة مما جعل شارع البنك مغلقا بالسيارات والأرصفة ممتلئة بالناس علي جميع الجوانب حتي ميعاد انتهاء يوم العمل بالبنك وكل من يخرج  ومعه إيصال إيداع كأنه نال البسيطة وعليه علامات الفرح مراودا عقله حلم امتلاك أرض وحياة الترف وتحقيق حلمه حتي أن جاء ميعاد القرعة والناس أيضا كلها تسأل والبنك لم يخبر أحدا بميعادها إلا بالمصادفة وكان في نادي إستاد المقاولون يوم 25 / 11 / 2007 ومعلوم أن لا أحد يعرف شيئا والله اعلم ، فهل أحد حصل علي أرض أم لا فالجميع مستاء ولم يحالفه الحظ ، وبعد فقدان الأمل بعدم اتصال من البنك والتهنئة بالفوز راحت السكرة وجاءت الفكرة وبدأ الناس يفكرون في فلوسهم الملقاه في البنك منذ شهر سبتمبر وبدأوا السؤال وبدأت رحلة جديدة من الشقاء فعندما يذهب العملاء للبنك يقولون لهم انتظروا حتي تأتي الشيكات وعندما طالت المدة قالوا هي في مكتب بريد الشركة الدولية 30 شارع هارون الدقي ، وهذه أرقام التليفونات..... وأستاذ نبيل هو المسئول عن هذه الشيكات كلموه هذا رقم موبايله.... فبدأ يذهب الناس من فروع  بنك الإسكان المختلفة إلي مكتب البريد فبدأ التجمهر والتزاحم أمام الشركة ، فالشركة ترد فلوسكم في البنك لم تأت بعد وهكذا شهران حتي يوم وقفة عيد الأضحي المبارك دون جدوي حتي خرج المواطنون عن شعورهم وتظاهروا وتراشقوا أمام البنك وأمام الشركة مما أدي إلي طلب البنك للأمن المركزي لفض هذا التجمهر أمام البنك وأمام شركة البريد والكل يسأل ماذا حدث؟ المحيطون بالبنك والشركة يعلمون القصة وتقطع قلوبهم علي العملاء، العملاء يشعرون بالضياع وخوف من المجهول إلي جانب أن الكثيرين منهم عليهم التزامات في العيد وليس عندهم فكرة أن البنك سوف يحجز فلوسهم من شهر سبتمبر إلي شهر يناير 2008 ومازالت المهزلة مستمرة فالبعض عندما يصادفه الحظ ويعمل مشاكل ويأخذ الشيك بعد رحلة عذاب بين الموظفين والتليفونات فيذهب مسرعا للبنك لصرف الشيك وتجئ الصدمة الأخيرة زحام وذل ونفس القصة وتحديد ميعاد لصرف الشيكات من 4 ـ 7 مساء والأجمل أن أغلب الفروع وعددهم 40 فرعا يقولون «أسفين الفلوس خلصت خليكم بكره» بكل سهولة ، الميدان قررت معرفة الحكاية ، تحدثنا مع بعض موظفي شركة البريد التي تغلق حاليا أبوابها الرئيسية بالفعل خوفا من هجوم العملاء .

قالوا: والله العظيم احنا ليس لنا ذنب فالبنك يرسل دفعات ويرمي الهم علينا ولكن لا نغفل أن هذه الشركات تأخذ مقابل هذا لهم مبالغ طائلة وعندما ذهبنا للبنك لمعرفة الحقيقة كانت الإجابات أكثر صدمة عندما قال إحدي موظفي البنك ، رفض ذكر اسمه حاجة بالعقل البنك ليس له علاقة بالموضوع الوزارة هي التي تطرح الأراضي وتعمل القرعة واحنا نسوق فقط وللعلم الوزارة تعلم هذه المهزلة ومن البداية وهي تطرح عدد 1800 قطعة أرض وتحجز لـ 180 ألف شخص وهو مايساوي أربع مليارات جنيه يدفعها المواطنون ، فالبنك مجرد وسيط فالوزارة تعلم بالتجمهر وتأخير الفلوس وعذاب المواطنين بين طوابير ودمغات وكراسة شروط وكتابة طلب استمارة واختيار قطعة الأرض وكل هذا يدفعون ثمنه بأن يكسب البنك ويضع مبالغ طائلة في حوزته «حوالي ستة أشهر» علي أعصاب المواطن الغلبان الذي يحلم باقتناء قطعة أرض عن طريق القرعة وسمعنا آلاف القصص المأساوية علي أبواب البنك وشركة البريد منها من كان محددا له عملية جراحية وتأخر في عملها حتي يأخذ الشيك وآخر  قرر الذهاب للحج وحجز ومع تأخر الفلوس حرم من الحج وضاعت عليه فلوس الحجز وآخر قرر تغيير سيارته القديمة طالما لم يفز بالأرض وحلم قضاء العيد بالسيارة الجديدة وتحطم الحلم ولم تحضر السيارة لعدم استلام فلوسه.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات