الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 737 (السنة الحادية عشرة) الأثنين 19 من ذى الحجة 1428 هـ - 7 من يناير 2008 م

  الأخبــــــــار

 

عمارة الموت تشعل نار الفتنة بين المحجوب ولبيب

 

الاسكندرية على حافة كارثة إنسانية

> 28 ألف عقار آيل للسقوط والتقارير تؤكد 6.5 فقط

> محافظ الاسكندرية يتهم وزير التنمية المحلية بإغراق المدينة بالمباني العشوائية

 

كتب: حسن أبو شقرة

فجرت عمارة لوران بالاسكندرية والتي راح ضحيتها العشرات من الأبرياء فضلا عن ضياع ممتلكاتهم وتشريدهم أزمة حادة بين اللواء عبد السلام المحجوب محافظ الاسكندرية السابق ووزير التنمية المحلية الحالي واللواء عادل لبيب المحافظ الحالي للمدينة وذلك عقب إعلان الأخير عن حجم المخالفات التي تمت في عهد المحجوب في المباني وحجم التسهيلات التي منحها المحجوب للمواطنين والمقاولين ورجال الأعمال العشوائية والتي أدت إلي إغراق الاسكندرية بالمباني التي وصلت إلي تهديد الأرواح نظرا للبناء دون الاشتراطات السليمة نظرا لغياب إشراف الهندسي والتي تنذر الاسكندرية بكارثة إنسانية في السنوات القادمة.

> ويبدو أن هذه الحرب التي بدأت منذ تولي لبيب محافظا للأسكندرية كانت بفعل فاعل ولمحو هذه الصورة الطيبة التي قام بها المحجوب في ذات الوقت الذي رأي فيه أنصار وأتباع المحجوب أن لبيب يهدم كل ما قام به وفعله المحجوب بل جعله في موضع اتهام وذلك بالتصريحات التي يطلقها محافظ الاسكندرية بأنه يلتزم باللوائح والقوانين وأنه سوف يضرب بيد من حديد علي كل من تسول له نفسه تخطي القوانين، وما يتردد داخل الاسكندرية الآن أن اللواء لبيب توجه لقضية كان ينبغي عدم التركيز عليها أولا وهي الاستثمارات العقارية التي توقفت بلا شك وخلقت وأوجدت له الكثير من غضب وسخط الكثيرين بينما كان عليه أن ينشغل بقضايات أخري مثل العشوائيات والبطالة والصرف الصحي بالعجمي وعزبة محسن ومناطق الاسكندرية المترامية والتي تمثل الجزء الكبير منها  يشغلها الآلاف من الأهالي المحرومين من الخدمة، فضلا عن الاصطدام برجال الأعمال الأمر الذي جعل العديد منهم يلوح بالشكوي لرئاسة الوزراء من سياسة لبيب المتعسفة تجاهم وتجاه مصالحهم وعدم التوفيق بين مصالحهم وحالة الاسكندرية والوضع المتردي للحالة الاقتصادية والأزمات التي تمر بها البلاد في هذه الأيام.

> والمثير في الأمر هو إعلان لبيب عن مدينة الاسكندرية الجديدة التي ستكون حلما وحقيقة لكل المواطنين وسوف يتم حل مشاكلهم السكنية والاستثمارية والعقارية فيها وسوف يجد الشباب المقبل علي الزواج فيها شقة تناسب دخله والأهم من ذلك الإعلان عن حضور أ.د أحمد نظيف رئيس الوزراء لقاء جماهير للإعلان عن هذه المدينة تم  تأجيل اللقاء لأسباب يعلمها الله وهو ما فسره هواة اشعال الفتنة بالكثير والكثير وصاروا يرددون أن الاسكندرية الجديدة ما هي إلا وهم ابتدعه لبيب ليحسن صورته ويجعل من وجوده بالاسكندرية سببا لاسعاد المواطنين الذين ضاقت بهم الحياة الدنيا وتكالبت عليهم مشاكلهم وأولها الغلاء والدروس الخصوصية.

> مسئول كبير رفض ذكر اسمه فسر الحالة الراهنة بأنها مرحلة اللعب مع الكبار التي أعجبت الكثير وأصبحت مرتعا ومجالا خصبا لترويج أفكارهم  في الوقت الذي تحتاج فيه الاسكندرية الكثير من المخلصين للوقوف بجوار اللواء عادل لبيب ومساندته ضد الفساد وضد بعض المحيطين به من المتعصبين.

وأشار المسئول إلي أن فترة المحجوب كانت فترة تسيب ومن الممكن أن نقول استرخاء شديدا وعدم جدية في حل المشاكل وهو ما جعل اللواء لبيب يصر بجدية علي حل هذه المشكلة ويتصدي لها ولكن معاونيه في جميع الأحياء وهو الرئىس المباشر لكل الأحياء لم يساعدوه مع شبه تعمد منهم كرد علي سياسته الغليظة معهم.

> وأضاف أن اللواء لبيب كان تركيزه علي وقف المخالفات في الارتفاعات الجديدة ونسي العقارات القديمة المتهالكة والآيلة للسقوط والتي قدرت بنحو 6.5 ألف عقار وأن الرقم الصحيح للعقارات المخالفة بالاسكندرية هو 28 ألف عقار وأشار بأن هناك بعض قارات لمخالفة ؟؟

وفرض غرامة مالية علي أصحابها عقابا لهم علي مخالفة اشتراطات البناء بدلا من اصدار قرارات هدم لهذه  المباني ، وعن المباني الآيلة للسقوط فقد اقترح المصدر قيام المحافظة بهدمها بدلا من سقوطها علي رؤوس المواطنين البسطاء الذين فضلوا البقاء أسفلها كبديل للتشرد في الشوارع وتكون المحافظة شريكا أساسيا في هذه الأرض التي سوف يزال الخطر فيها وتوفر لشاغليها مساكن بديلة.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات