|
سقوط شيكامارا مي عز الدين يكشف
وهم البطولة المطلقة
البطولة المطلقة
حلم يراود كل فنان وفنانة ، ولكن ليس كل من يعمل
بالسينما يصلح لدور البطولة وهناك الكثير من النجوم في
أفلام الأبيض والأسود لم يصلوا الي البطولة المطلقة
واكتفوا بالأدوار الثانية ولكنهم حفروا أسماءهم بحروف
من نور في ذاكرة السينما ، ولكن ما تشهد الساحة
السينمائية حاليا غير هذه النظرية فالجميع يريد أن
يصبح البطل وشركات الإنتاج تدعم ذلك لكي لا تدفع أجور
كبيرة ، ولذلك نجد كل ممثل قدم مشهدا أثار ضحك الجمهور
في دور العرض نجده في الفيلم التالي وقد أصبح بطلا له
، وللأسف معظم الفنانين والفنانات الشابات الذين
اقتحموا البطولة المطلقة في غفلة من الزمن سقطوا
بجدارة برغم أنهم كانوا قد حققوا بعض النجاح عندما
شاركوا في بطولات جماعية ، وأخرهم مي عز الدين والذى
جاء فيلمها شيكامارا في مؤخرة الأفلام التي عرضت مؤخرا
في السينما فلم تتجاوز ايراداته حاجز المليون والنصف
المليون جنيه ، وقد أرجعت مي ذلك لدعاية الفيلم وهذا
غير صحيح لأن الجمهور يذهب دائما وراء النجم ويبحث عن
أفلامه ، ولكن كل المؤشرات كانت تؤكد عدم تحقيق الفيلم
لإيرادات مرتفعة لعدم وجود البطل صاحب الكاريزما
الخاصة التي تجذب الجمهور كما أن قصة الفيلم ليس فيها
الجديد أما بطلة الفيلم وان كانت قد حقق فيلمها السابق
( أيظن ) ايرادات جيدة فقد اعتمد علي راقصاتها وغناء
بعرو ولم يكن هذا كافيا لأن تصبح مي بطلة مطلقة ويكفي
أن من سبقها من الفنانات أمثال حنان ترك ومني زكي
وغيرهن يظهرن في أفلام مشتركة ويكتفين بالبطولة
النسائية ، ومن مي الي هيثم أحمد زكي الذي أراد صناع
السينما أن يكون امتداداً لوالده الفنان العبقري
الراحل أحمد ذكي فظهر معه في فيلم حليم وجسد دور عبد
الحليم حافظ في شبابه ولم يحقق الفيلم النجاح ، ثم كان
علي موعد مع البطولة المطلقة في فيلم البلياتشو ولكن
السيناريو غير المترابط بالاضافة الي المط والمراوغة
والتكرار أدي الي سقوط الفيلم فلم تتجاوز ايرادته حاجز
النصف مليون جنيه رغم امتلاك هيثم لموهبة تحتاج الي من
يقدمها بشكل صحيح ، أما رامز جلال والذي ظهر في عدة
أدوار بجوار النجوم الشباب مثل مصطفي قمر في فيلم حبك
نار وكريم عبد العزيز في فيلم الباشا تلميذ وأحلام
عمرنا مع مصطفي شعبان ومني زكي وحقق من خلال هذه
الأفلام تواجدا كوميديا جعل الجمهور يلتفت اليه ،
ولذلك قرر خوض تجربة البطولة المطلقة من خلال فيلم
(أحلام الفتى الطائش) والذى حقق ايرادات هزيلة رغم
الضجة التي صاحبته حيث توقفت ايراداته عند حاجز
المليون ونصف المليون جنيه ، ونفس الشيء حدث مع ماجد
الكدواني والذى تألق في الأدوار الثانية مع محمد هنيدى
في فيلم " عسكر في المعسكر " وهاني رمزى في فيلم صعيدى
رايح جاي ومع كريم عبد العزيز في فيلم حرامية كي جي تو
وحرامية في تايلاند ، ولكنه عندما خاض تجربة البطولة
المطلقة في فيلم جاي في السريع لم يحقق الفيلم ايرادات
حيث لم يتخط الـ 200 ألف جنيه وقامت بعض دور العرض
باستبعاده ثم شارك مي عز الدين مؤخرا في فيلم شيكامارا
، أما محمد لطفي والذى كانت بدايته في أوائل
الثمانينات من القرن العشرين من خلال فيلم الكلمة
الأخيرة ثم فيلم كابوريا مع أحمد زكي وتوالت الأعمال
ومنها حرب الفراولة وأمريكا شيكا بيكا والبطل وكلها
أدوار لم تقترب من الدور الثاني ثم جاءته فرصة في فيلم
تائه في أمريكا مع خالد النبوى وحلا شيحة وحقق الفيلم
فشلا كبيرا وبعده قدم بعض الأدوار التي لفتت الانتباه
اليه في أفلام ميدو مشاكل والباشا تلميذ وعيال حبيبة
ثم قرر أن يقتحم البطولة المطلقة بفيلم " عبده مواسم "
فكانت صدمة للجمهور فلم ينجح الفيلم وسقط معه محمد
لطفي ، أما محمد عطية نجم سوبرستار فقد فشل أيضا في
فيلمي " "درس خصوصى" وعليّ الطرب بالتلاتة وفي
النهاية لابد ان نؤكد أنه ليس كل فنان يصلح لدور
البطولة وأيضا ليس كل فنانة تصلح لدور البطولة.
|