|
الزواج بـ السي دي أحدث طرق تسهيل
الزني بين الطلبة والطالبات
أسعار خاصة للحصول علي الدكتوراه
بـ 70 الفا للخليجي و 20 الفا للمصرى
تشهد الجامعات
المصرية حاليا انتشار نوع جديد من الزواج يسمي «زواج
السديهات» وفيه يعترف الطالب والطالبة بقبول كل منهما
للاخر شريكا له ويتم تسجيل ذلك علي «سي دي» ثم يتم
تبادل السديهات بينهما وبعد ذلك يصبحان زوجين، يمارسان
كل طقوس الزواج وواجباته معا.
وهذا الاسلوب
الجديد لممارسة الزني يكمل ملف الفساد الاخلاقي داخل
الجامعات الذي بدأ بالزواج العرفي النوع الاكثر
انتشارا حاليا، والذي يتم عن طريق كتابة ورقة بين
الشاب والفتاة فيها اعتراف بزواجهما وبتوقيعهما،
ويحتفظ كل طرف بصورة من الورقة كدليل علي الزواج، كما
ان هناك نوعا آخر وهو زواج الدم الذي يقوم علي خلط دم
الطرفين حيث يكون شبيها بسحب عينة دم من اصبع الابهام
من الطرفين ويتم مزجهما سويا وبذلك يكون قد تم زواجهما
وهو نوع قليل الانتشار هذه الايام، بالاضافة الي زواج
الهبة «او الوهبة» الذي يتم عن طريق «وهبتك نفسى» عن
طريق الفتاة وبالعكس وهي ايضا طريقة غير شرعية ومخالفة
لشروط الزواج بالشريعة الاسلامية، وكذلك زواج المتعة
او المسيار والذي غالبا ما يكون بين الطلبة وبعد
الاساتذة في الجامعات ويكون مشروطا بمدة زمنية بين
الطرفين ويكون متفقا عليها نظير مبلغ من المبالغ او
تحقيق منفعة عينية مباشرة او غير مباشرة وقد انتشر علي
هيئة تحقيق المنفعة بأعمال السنة او النجاح من جانب
الفتاة بعد ان تتزوج علي هذ الطريقة باستاذ الجامعة
وهو قليل في الجامعات المصرية ولكنه موجود رغم عدم
شرعيته وعدم الاعتراف به في الشريعة ايضا، وكذلك النوع
الاخير وهو زواج التبادل حيث تبادل الطلاب امر الرجال
في اكثر من فتاة او واحدة وبصفة دورية لتحقيق اشباع
الرغبة الجنسية ورغم صعوبة هذا النوع الا انه موجود،
وهذه الانواع العديدة بما فيها النوع الحديث وهو
السيديهات غير مطابقة للشريعة ويعتبر فاعلوها مرتكبي
جريمة الزني التي حرمها الله في القرآن وتوعد مرتكبيها
بجنهم وبئس المصير.
وهذه العادات
السيئة ليست الوحيدة في الجامعات فهناك عادات اسوأ وهي
المتاجرة بالتعليم وعدم توفير تكافؤ الفرص لجميع
الطلاب واصبحت الاموال والنفوذ هي الباب الملكي لتحقيق
النجاح والحصول علي اعلي الشهادات حيث انتشرت ظاهرة
بيع رسائل الماجستير والدكتوراه في الجامعات المصرية
واصبحت الاسعار معلومة للجميع فرسالة الدكتوراه تكلف
المصري مبلغا يتراوح بين 20، 25 الف جنيه وتكلف
الخليجي مبلغا يتراوح بين 75، 100 الف جنيه وهناك رئيس
قسم في جامعة شهيرة ذهب اليه طالب عارضا عليه رغبته في
تسجيل رسالة الماجستير وكانت المفاجأة الكبرى بسؤال
هتدفع كام؟ وهنا كانت الطامة الكبري والعلم بأن لكل
شيء ثمن حتي التعليم الذي كفله القانون وتنادي الحكومة
دوما بشعار مجانية التعليم وانه حق للجميع ولكنها باتت
شعارات لا تغني ولا تثمن من جوع، ومع انتشار هذه
الانواع المختلفة من السلبيات فهناك نسبة كبيرة من
طلاب الجامعات يتناولون المسكرات والمواد المخدرة
بأنواعها المختلفة واصبحت الجامعات ارض خصبة لهذه
التجارة الرائجة واصبحت وسيلة من الرشاوي غير المباشرة
ومن الطبيعي ان نجد الاف حالات الاجهاض تتم سنويا
نتيجة لمثل هذه العادات السيئة.
|