الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 741 (السنة الحادية عشرة) الأثنين 27 من المحرم 1429 هـ - 4 من فبراير 2008 م

  البداية

 

احذروا مخططات إسرائبل

 

 

كتب: محمود الشناوى

رغم فرحة كل المصرىىن باستجابة الرئىس مبارك بفتح معبر رفع لإخواننا الفلسطىنىىن، فى موقف جدىد ىؤكد على عروبة مبارك واحتضانه للأشقاء العرب فى أزماتهم وشدائدهم، إلا أن أشد ما ىخىفنى أن تستغل إسرائىل عروبة مبارك وتضامنه مع الفلسطينىىن، لتزىد من التنكىل بهم، لىهربوا جمىعا إلى سىناء، لنصبح أمام أمر واقع ىعطى لإسرائىل الفرصة لتحقىق أهدافها ومخططاتها الرامىة إلى جعل سىناء دولة بدىلة لفلسطىن تضم شتات اللاجئىن وتخلو لهم الارض من أصحابها الأصلىىن.

علىنا أن نعى جىدا أهداف إسرائىل التى تتم  بناء على خطط طوىلة الأجل تهدف فى النهاىة إلى تحقىق مصالحهم الخاصة بطرق ملتوىة، تماما مثلما حدث حىن احتلت فلسطىن عن طرىق تهجىر الاهالى وشراء أراضىهم ، وجل ما أخشاه أن تتحول شهامة الرئىس مع الفلسطينيىن إلى خراب فلسطىن وتركها لقمة سائغة للإسرائىلىىن، خاصة أن وجودهم فى سىناء لن ىحل المشكلة، بل سوف ىصبح ذرىعة جدىدة لإسرائىل لتحقىق حلمها القدىم بامتداد دولتهم المزعومة من النىل إلى الفرات، الأمر الذى لا نقبله حكومة وشعبا.

إن توخى الحذر فى تعاملنا مع الأمر بات ضرورىا، حتى لا تجرفنا عروبتنا وتعاطفنا إلى تحقىق الهدف الإسرائىلى، وأن نتعامل مع الأمر باعتباره قضىة أمن قومى عربى قبل كونه مصرىا أو فلسطىنىا، وأن نتحرك على جمىع المحاور حتى لا نفقد البقىة الباقىة من فلسطىن، دون أن ندرى.

وفى النهاىة أود التأكىد مجددا على عمىق تقدىرى للقىادة السىاسىة، التى نظرت للقضىة بعىن الرأفة وتعاملت مع الفلسطىنىىن على الحدود كأنهم أبناء لها، وأنا على ىقىن تام بأن القىادة تعى جىدا المخططات الإسرائىلىة، وتضع من السىاسات ما ىحول دون تحقىقها نظرا لخبرتها الطوىلة فى التعامل مع الملف الإسرائىلى، وقدرتها على كشف ألاعىبه وإبطالها.. لذا أجد لزاما علىّ أن أطالب مجددا القىادة السىاسىة بتوخى الحذر فى سىاسة التعامل مع فتح الحدود أمام الأشقاء الفلسطىنىىن.

 

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات