الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 742 (السنة الحادية عشرة) الأثنين 4 من صفر 1429 هـ - 11 من فبراير 2008 م

  بعد موافقة الشيخ بقبول طلاب شيعة لبنان

 

رئيس جامعة الأزهر يقود جبهة ضد طنطاوي لإلغاء قرار التدريس للطلاب الشيعة

 

وشيخ الأزهر يرد "انا الشيخ وصاحب القرار..  ولما يجي الطيب مكاني يعمل اللي هو عايزه"

زقزوق في ورطة بسبب مطالبة الشيعة بتخصيص مساجد لهم وينتظر حسم مجمع البحوث

 

بالرغم من أن الأزهر قد أخذ موقفا متشدداً من قبل الشيعة فى مصر والتي ظهرت بشكل كبير فى عدم منحهم تراخيص لإنشاء جمعيات أهلية أو مطابع ودور نشر أو حتى مطبوعة تتحدث بلسانهم وذلك من خلال التوصيات التي كانت تصدر للعديد من الجهات المسئولة عن منح تلك التراخيص فضلا عن مصادرة المؤلفات التي تصدر عن الهيئات أو الأفراد الشيعة وحتى وزارة الأوقاف كانت ترفض اى طلب لهم فى تخصيص مساجد لهم أسوة بالمسلمين السنة  ولكن تغير الحال فجأة دون سابق إنذار خلال مقابلة الدكتور سيد طنطاوي شيخ الأزهر للشيخ على الأمين مفتى صور الشيعة اللبنانيين حيث وافق طنطاوي على قبول طلاب شيعة من لبنان فى المعاهد الأزهرية وأيضا جامعة  الأزهر بالشروط المطبقة فى المعاهد والجامعة خاصة أن الأزهر يتميز بالوسطية والاعتدال وعدم التعصب لأى مذهب أخر من المذاهب الإسلامية ثم أعرب طنطاوي عن حزنه الشديد لما يحدث فى لبنان خلال الآونة الأخيرة على الرغم من النصائح التي يقدمها الأزهر والتي تصطدم مع المنافع الدنيوية لدى بعض السياسيين فى لبنان كما أكد طنطاوي على أنه على استعداد لتقديم كافه وسائل الدعم والمساندة والمشاركة فى حل المنازعات بين الطوائف جميعها حتى تخرج لبنان من هذا الصراع المحزن وأن تستقر بعيدا عن الفتن  ولكن مع انتهاء مقابلة شيخ الأزهر لمفتى شيعة لبنان وعلم الدكتور أحمد الطيب بتلك الموافقة حتى ثار غاضبا على هذه الموافقة التي يرى أنها كانت لابد أن تدرس أولا وأن تعرض على مجلس الجامعة الذي يحق له القبول أو الرفض خاصة أن القضية تخص قطاعاً شيعياً له حساباته وصراعاته ومن الممكن أن ينقل تلك الخلافات والصراعات إلى جامعة الأزهر فضلا عن أن هناك بعض المناهج التي لا يوافق على دراستها فى الأزهر الشيعة فهل استعد الأزهر لهم حتى نمنح الموافقة وبدأت عملية الجبهات فى الجامعة تستعد لمواجهة موافقة الدكتور طنطاوي حول قبول طلاب شيعة من لبنان للدراسة فى الأزهر وهذه الجبهة تضم كما يتردد رئيس الجامعة وبعض النواب ولكن رفض نائب شئون الطلاب الدكتور عبد الفضيل القوصى معارضة موافقة شيخ الأزهر وسرعان ما وصلت  أخبار تلك الجبهات إلى مشيخة الأزهر ولم يعلق الدكتور طنطاوي إلا بأنه شيخ الأزهر ويعمل ما يراه فى مصلحة المؤسسة الدينية والذي يرفض ذلك أما يبقى شيخاً للأزهر يعمل إللى يعجبه  والسؤال هل موافقة شيخ الأزهر بهذه الصورة تعد قراراً ملزماً لكافة المؤسسات الدينية التابعة للأزهر والعمل به وما الحاجة إلى تلك المجالس سواء فى جامعة الأزهر أو مجمع البحوث الإسلامية طالما القرار فردى ولماذا كانت جامعة الأزهر ترفض طلبات قبول دارسين من الشيعة فى مصر فهم أولى من غيرهم  وهل يمكن الموافقة لشيعة العراق وإيران وغيرها من البلاد التي بها شيعة أما أن الموافقة للبنان فقط؟ الأمر فيه علامات استفهام كثيرة تحتاج إلى توضيح

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات