الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 742 (السنة الحادية عشرة) الأثنين 4 من صفر 1429 هـ - 11 من فبراير 2008 م

  الأخبــــــــار

 

ومضات

 

كتب: خالد برعي

 

حماس صناعة الموساد!

هل صحيح أن حركة حماس بدأت برؤوس أموال إسرائيلية وبتخطيط من الموساد الإسرائيلي لضرب منظمة التحرير الفلسطينية.. وهل حقيقة أن لإسرائيل عملاء داخل حركة حماس تدفعهم يحركون الاتجاهات للقيام بعمليات داخل إسرائيل لاتخاذها ذرائع لتنفيذ عملياتهم الهجومية ضد الفلسطينيين وتكون عندهم الأسباب أمام المجتمع الدولي الذي هو في مجمله ليس في حاجة لأسباب وربما جاءت أحداث غزة الأخيرة لتؤكد ما يتردد وإلا فسر لي لماذا كان الاتجاه ناحية الغرب ــ مصر ــ ولم يكن ناحية الشرق ــ إسرائيل ــ وحماس تتحمل المسئولية علي نفس الدرجة مع إسرائيل في تجويع الشعب الفلسطيني وما يحدث في غزة ولو لم تكن متواطئة معها لانصاعت للحلول وأوقف قادتها الصواريخ الفشنك التي تطلق كل يوم المستوطنات.

اليهود لا يستطيع أحد أن يغلبهم وصدق من قال إنهم يقبلون اليد التي لا يستطيعون قطعها ولو تعلمت حماس منهم لما وصل إليه حال المواطن الفلسطيني الغزاوي وما ابتليت مصر بهذا البلاء الذي لن تتهاون فيه ولن تتحمل تصرفات صبيانية ونعرف جيداً قدر دماء أبنائنا وليذهب الآخرون للجحيم.

أولي بحماس أن تعامل اليهود بنفس منطقهم فاليهود هم الذين اخترعوا الجدل والمراوغة لايستجيبون مباشرة ولو كان الأمر من الله يلفون ويدورون ويماطلون ويتحايلون، يفتحون الثغرات ويختلقون الأعذار يلعبون بالبيضة والحجر، يجيبون عن السؤال بسؤال، وقصة البقرة المذكورة في القرآن تكشف عن أساليبهم وطرقهم وطريقة إدارتهم لحياتهم لقد أمرهم الله أن يذبحوا بقرة لكنهم تصوروا أن في الأمر سخرية ولو كانوا قد فعلو لذبحوا أي بقرة وانتهي الأمر ونفذوا التكليف الإلهي فلم تكن هناك صفات محددة في البداية لهذه البقرة هم الذين شددوا وتساءلوا من باب المناورة والمراوغة عن لونها وسنها وصفاتها «قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها» وشددوا بذلك أكثر علي أنفسهم وزادوا من صفات البقرة وضاعفوا من صعوبة الحصول عليها وتحدد اللون باللون الأصفر المشوب بالحمرة وهو لون نادر، وأضيف شرط آخر أن تسر الناظرين، ولم يكتفوا بذلك ولكن قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي، وتحددت صفات أدق وأضيق بقرة مدللة لم ترهق بحرث الأرض ولا بالدوران في ساقية سليمة لا عيب فيها ليس فيها لون يخالف لونها وعندما لم يجدوا مفراً بعد كل هذا الجدل قالوا «الآن جئت بالحق» وراحوا يبحثون عن بقرة بهذه الصفات النادرة والشروط القاسية التي فرضوها بأسلوبهم لكنهم لم يجدوها إلا عند رجل منهم كان باراً بأبيه فطلبوها منه فأبي عليهم فضاعفوا ثمنها حتي عرضوا مقابل وزنها ذهباً لكنه رفض ولم يقبل حتي أعطوه وزنها عشر مرات «فذبحوها وما كادوا يفعلون» تكشف تلك القصة مدي لف ودوران اليهود وأن العرب أو غير العرب لا يأتون فيهم شيئاً والغريب أنهم يحاربوننا ببعضنا وإلا فسر لي عدد العملاء الفلسطينيين الذين يتم تصفيتهم كل يوم وعدد من باعوا أراضيهم لليهود والآن يأتون بفلوس العمالة وبيعهم لوطنهم لشراء أراضي سيناء لتدشين وطني وكأن مصر للبيع.

شرف الوطن هو انعكاس للحفاظ علي أرضه ومن تغريه الأموال المغموسة بدماء أبنائنا ويفكر ولو لحظة بيع شبر واحد من أرض مصر فضرب النار حلال فيه لتخليصنا من نجاسته.

الإفاقة والصحيان مطلوبان، فالذي يدبر بليل لنا هو أبشع ما يتحمله عقل.. ولك الله يا مصر.

 

و.. ومضة

في تل أبيب حاول يعقوب المستحيل لكي يمسك بيد فتاته المتدينة لكنها كانت ترفض قائلة: الرب يرانا.. تفتق ذهن يعقوب عن حيلة فطلب من أحد أصدقائه أن يجلس فوق شجرة مدعياً أنه الرب وأنه يبارك ما يفعلان وأمسك يعقوب بيد فتاته وراح يباركها وعندما حاولت الابتعاد جاء صوت صديقه من فوق الشجرة: أنا الرب اتركيه يفعل ما يشاء.. ونجحت الحيلة تماماً وساحت وناحت الفتاة وعند لحظة حرجة تدخل الصديق من فوق الشجرة قائلاً: يا يعقوب.. لا تنسي نصيب الرب!.

 

 

 

 

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات