|
وزير الإعلام يدرس قراراً لخفض
سقف حرية الفضائيات
كتب: علام
أكد مصدر مسئول
بوزارة الإعلام أن الأسباب التي دعت كل من وزير
الإعلام المصري أنس الفقي ونظيره السعودي للتقدم
بمشروع يقضي بخفض سقف الحرية للفضائيات العربية، هو
علو صوت العديد من البرامج التي تذاع علي شاشة قنوات
روتانا التي يمتلكها الوليد بن طلال وكذلك قناة اليوم
التي يمتلكها عماد الدين أديب وبعض البرامج التي تذاع
علي شاشة قناة المحور ودريم.
أوضح المصدر أن
برامج التوك شو التي كانت تقدمها هالة سرحان كانت نقطة
البداية والتي جعلت المسئولين يفكرون في استصدار
تشريعات وقوانين تجبر الفضائيات علي الالتزام.
هذا بالإضافة إلي
الاختراق الذي حدث من خلال برامج قناة الجزيرة والتي
أصبحت بوقاً لأعداء النظامين في مصر والسعودية.
قال المصدر إن
مشروع القانون الذي تقدمت به وزارتا الإعلام المصرية
والسعودية يتخطى مشروع مجلس الشوري المصري الذي يقضي
بوجود ميثاق شرف إعلامي بين الفضائيات المصرية فقط،
موضحاً أن قناة الجزيرة لا تخضع للقوانين المصرية وقد
قامت بإهانة مصر في العديد من المرات، كما أنها عملت
علي التحريض بين فئات الشعب المصري في الكثير من
المواقف، كما أنها تستغل قضايا الاقباط لتجعل منها
مادة دسمة تزكي بها روح الفتنة بين المصريين، وقال إن
مافعلته الجزيرة في الفترة الاخيرة من إهانتها للنظام
السعودي وكذلك إذاعة أفلام مفبركة عن قضايا التعذيب في
مصر يتطلب وقفة صارمة حتي لاتتمادي هذه القناة في
أفعالها، وهذا لن يتأتي إلا من خلال تشريع إعلامي عربي
موحد يلزم الفضائيات بمراعاة العديد من الأبعاد التي
تمس أمن الدول.
وأكد مصدر آخر من
اللجنة المشكلة من وزارة الإعلام لوضع ضوابط عمل
الفضائيات، أن برامج التوك شو التى تقدمها هالة سرحان
أصبح فيها تطاول ولم يتوقف الأمر عند البرامج السياسية
فقط، فقد سبق أن شوهت سمعة مصر بعرض حلقات عن العادة
السرية فى فضائية مصرية، وبعد انتقالها إلى تليفزيون
روتانا راحت تفبرك حلقات عن فتيات الليل وهذا يعد
تشويهاً لسمعة مصر، وهذا الخط بدأت فضائيات كثيرة تقلد
برامج هالةه سرحان وظهرت هويدا طه معدة الجزيرة وظهرت
معها أفلام التعذيب.
وكذلك برنامج
القاهرة اليوم الذي أقدم أنس الفقي علي إغلاق المحطة
من قبل ظناً بأنه يشوه سمعة مصر، ويدخل في السياق 90
دقيقة والعاشرة مساء كما أن قناة الحياة تنتظر المصير
المجهول بعد مؤتمر وزراء الاعلام العرب.
ويبقي في النهاية
أنه ليس هناك شيء اسمه سمعة مصر فالكثيرون يحسدوننا
علي إعلامنا وبدلاً من أن نوقف مثلاً برامج الدعارة
علينا أن نوقف الدعارة أولاً
|