الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 764 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 13 من رجب 1429 هـ - 16 من يوليو 2008 م

  الأخبــــار

 

كتاب جديد يثير الجدل حول الخلق بموافقة الأزهر

 

الأزهر يوافق على كتاب يزعم أن سيدنا محمد أول مخلوق قبل جبريل وقبل خلق السماوات والأرض

 

المؤلف يزعم: سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.. أول مخلوق قبل جبريل وخلق السموات والأرض!

 

وافق مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر على طبع وتداول كتاب جديد بعنوان «حوار الأديان» تأليف الدكتور عفيفى محمود محذراً من إلغاء التصريح فى حالة إضافة أو حذف أجزاء منه كان المؤلف قد تقدم للمجمع بطلب لمراجعة الكتاب الذى يقع فى 375 صفحة.

يقول المؤلف د. عفيفى محمود إن كتابه يرد على هؤلاء الذين يعارضون الإسلام من طوائف يهودية ومسيحية مؤكداً أنه يقدم حقيقة غير مسبوقة هى: الأصل النورانى الاعظم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم والصورة النبوية البشرية العظماء لمحمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وأثبتت بالآيات القرآنية الجليلة وجود الاصل والصورة وعلى سبيل المثال وليس الحصر «وكل شىء أحصيناه فى إمام مبين» وهنا الامام المبين هو الاصل النورانى الربانى الاعظم صلى الله عليه وسلم «وإنه لقول رسول كريم» والرسول الكريم هنا هو الاصل النورانى الربانى الأعظم على عكس ما قال معظم المفسرين أنه جبريل أمين الوحى عليه السلام.

«الآية 35 من سورة النور» «الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح» وهنا المصباح هو الاصل النورانى الاعظم «المصباح فى زجاجة» وهنا الزجاجة هى الصورة النبوية البشرية العظماء وهل سمعنا عن زجاجة تنير كما قال المولى: «الزجاجة كأنها كوكب درى»؟؟

كذلك «وإذ أخذنا ميثاق النبيين ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا» فهذا الميثاق الغليظ كان من الانبياء الخمسة بمن فيهم «ومنك» وهى الصورة محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم.

كان هذا الميثاق الغليظ على الأصل النورانى الربانى الاعظم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك فى الآية: «وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولننصرنه».

وهنا أخذ الله الميثاق على النبيين وهذه الكلمة شاملة كل الأنبياء والمرسلين بمن فيهم الصورة البشرية محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم على الرسول المصدق لها مع كل النبيين من كتب سماوية مقدسة وشرائع إلهية كانبياء مرسلين.أما الصورة البشرية محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ففى الآيات «إن أنا إلا بشر مثلكم يوحى إلى» «ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء» «عبس وتولى» «ما كان لنبى أن يكون له أسرى حتى يثخن فى الأرض» والآية التى تؤكد وجود الأصل النورانى الربانى الاعظم بكل تأآكيد وأنه الوحيد الذى ينجو من نفخة الصعق هى: «ونفخ فى الصور وصعق من فى السموات ومن فى الأرض إلا من شاء الله». ويقول الدكتور عفيفى: فالأصل النورانى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو من شاء الله له ان ينجو من نفخة «الصعق» وهذا رأى غير مسبوق لان كل المفسرين أجمعوا علي أن حملة العرش هم من شاء الله لهم ان ينجوا من نفخة الصعق والله ورسوله اعلى وأعلم: والدليل الأكبر على ان التشهد نقول فيه «السلام عليك ايها النبى ورحمة الله وبركاته» وهذا المقطع من التشهد كان يقوله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم فالى من كان يقول «السلام عليك ايها النبى»؟ كان يقولها محمد بن عبدالله الصورة البشرية للاصل النورانى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.ويضيف المؤلف : أناقش فى الجزء الاول أهل الكتاب من الكتاب المقدس الماثل بين ايديهم والذى ترنوه اعينهم فى كل صلاة.

وقد اثبت لهم بالبرهان القاطع ان الكتاب المقدس لم يحرف كاملا وقال المولي عز وجل «يحرفون الكلم عن مواضعه».

فالكتاب المقدس قد حرف فيه الكلم اى الكلمات عن مواضعها وكذلك فقد اضافوا له مقاطع كما قال المولى «فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله» فمن المحال ان الله لايحافظ على كتاب انزله على موسى وعيسى والكثير من بنى اسرائيل وقد اثبت لهم بالادلة والبراهين أن الكتاب المقدس لايزال يحتفظ فى الكثير من آياته بالدلائل والبراهين على انه لايزال به كنوز الهية ولهذا اشرت فى عنوان الكتاب «كنوز العهدين» وهنا اعنى العهد القديم وهو التوراة وبعض الكتب والمزامير والعهد الجديد وهو مجموعة الاناجيل وسفر اعمال الرسل وسفر الرؤية وقد وظفت آيات الكتاب المقدس ذاته لاثبات ما وضع به من حقيقة الاصل والصورة المحمدية النبوية الشريفة.

كما اسهبت لاهل الكتاب لبيان أن آيات الكتاب المقدس تدل فى غالبيتها ان لم يكن كلها على البشارات والنبوءات بمجىء الصورة النبوية البشرية العظمى وكذلك على الحقائق الإلهية فى الاصل النورانى الربانى الاعظم صلى الله عليه وسلم.وقد ركزت فى الكتاب الاول على نفى الألوهية عن نبى الله عيسى عليه السلام وانه ليس سوى بشر رسول الله وانه لم ينوه فى اى آية من آيات الاناجيل على انه ابن الله وكذلك لم يلمح أو يصرح فى أى آية عن الثالوث المقدس المزعوم والذى ابتدعه المجامع المسيحية «الاب والابن والروح القدس».

كذلك اثبت لهم بالبراهين ان عيسى عليه السلام لم يدع الى تقديس أمه مريم عليها السلام وكذلك دعا عيسى الى التوحيد الإلهى المطلق وكذلك دعا عيسى عليه السلام الى التهيئة لمجىء الثانى كداعية وولى من اولياء الامة المحمدية وليس كنبى كما يدعى معظم اهل الكتاب ولا فى صورة إلهية كما تعتقد معظم الطوائف المسيحية.

وكذلك أخبرت كل اهل الكتاب عن عقائد الصوم والصلاة والزكاة بأنه لايوجد صوم ولا صلاة ولا زكاة للمسيح أو أى نبى أو أى ولى أو عارف فالصوم والصلاة والزكاة لله فقط وكذلك صحح المسيح عليه السلام أنه ليس الا بشر يدعو لتوحيد الله ونزيه عن الشريك والولد.

وقد اوضحت لكل الطوائف من اهل الكتاب ان الاسماء الحسنى لله عز وجل وقد انعم بالكثير منها انعاما على النبى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم على عكس ما تعتقد معظم طوائف أهل الكتاب أن المسيح عليه السلام له الاسماء الحسنى لانه ابن الله وحاشا لله كما أكدت ان المسيح عليه السلام لايمكن ان يكون هو مالك يوم الدين كما تدعى الطوائف المسيحية وذلك لأن المسيح عليه السلام قال عن النبى محمد صلى الله عليه وسلم إنه «الملك» وليس هو عيسى عليه السلام فالملك هو محمد صلى الله عليه وسلم وهو الملك ليوم الدين كما قال القرآن:

«فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً».

ويلاحظ هنا أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الشهيد على كل الشهداء لكل الأمم بمن فيهم اهل الكتاب بمن فيهم عزيز وعيسى عليهما السلام ولى هنا رأى التأكيد حقيقة الاصل والصورة وهو أن هذه الآية العظيمة تؤكد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الشهيد على كل شهداء الأمم ولفظ شهداء الأمم من كل امة شهيد يؤكد ان الله عز وجل لم يستثن الامة الاسلامية بشهيدها محمد بن عبدالله الصورة البشرية الشريفة.

والسؤال هنا كيف يقول المفسرون أن محمد بن عبدالله الصورة البشرية النبوية الشريفة صلى الله عليه وسلم هو الشهيد على كل الشهداء والله جل وعلا قال له: «وما كنت لديهم إذ يختصمون ايهم يكفل مريم» فكيف يشهد على حقبة مريم وهو لم يكن لديهم بنص القرآن وكذلك «وما كنت بجانب الطور» فكيف يشهد على موسى عليه السلام وهو لم يكن بجانب الطور واذاً الشهيد على كل الشهداء بمن فيهم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم هو الاصل النورانى الاعظم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتطرقت فى الكتاب للرد على بابا الفاتيكان فيما زعم من ادعاءات على الاسلام ونبى الاسلام والقرآن.

كما تطرقت فى الكتاب لبعض المؤلفات لاهل الكتاب والتى تهاجم الاسلام ونبى الاسلام والقرآن الاعظم والمسلمين كما تطرقت لشرح كلمة مهمة ارتكز عليها معظم اهل الكتاب فى تبرير خاطئ لما يحدث منهم تجاه المسلمين والاسلام وهى كلمة «ابناء الله» وقد شرحتها لهم من الكتاب المقدس شرحا يقارب الحقيقة وامرت اهل الكتاب بتفسير هذه الكلمة فى كتابهم المقدس على انهم «المؤمنون بالله» أى «عباد الله» كما تطرقت الى الوثيقة الموهومة المزعومة وهى: «وثيقة الراهب بحيرا» وقد رددت بعض الدلائل والبراهين ووعدت بافراد كتاب للرد على هذه الوثيقة الموهومة والمزعومة كما تطرقت الى اثبات ان القرآن هو وحى خاص من الله للرسول الاعظم وذلك على لسان عيسى ابن مريم علىه السلام وتطرقت الى نفى المزاعم والادعاءات لاهل الكتاب ان ابليس هو موحى القرآن وحاشا لله وكذلك نفى مزاعم اهل الكتاب من ان بحيرا او ورقة بن نوفل هما الضلعان فى الوحى القرآنى وكما تطرقت الى ان الدين الاسلامى هو الدين الباقى والخالد الآن بنص عيسى عليه السلام وكل الانبياء والمرسلين فى الكتاب المقدس.وتطرقت ايضا الى انجيل برناب ولم اقدمه لهم كإنجيل صحيح بل قدمته لهم كوثيقة فى الميزان مع وثيقة الراهب بحيرا المزعومة وذلك لان كل اهل الكتاب يعترفون ان انجيل برناب هذا هو انجيل منحول ولا يعترفون بصحته.كما تطرقت فى هذا الكتاب لاثبات ان هناك ما بعد الدار الآخرة وهذا رأي غير مسبوق ولكن هو الاصح لأن الله عز وجل قال: «يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة».فطالما ان هناك عملا فى الآخرة إذن هناك أجر ورقى بالدرجات الجنات الى مالا نهاية لأن الله الآخر بلا نهاية والأول بلا بداية.

وكذلك فالله قال «جن ات» بالجمع فكيف يكون الانسان فى جنة وجنة وجنة؟

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات