الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 764 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 13 من رجب 1429 هـ - 16 من يوليو 2008 م

  البداية

 

الوزير المحبوب

 

 

بقلم: محمود الشناوى

لا يستطيع أحد إنكار أن اللواء حبيب العادلى واحد من الوزراء القليلين الذين يؤثرون العمل في صمت، بعيدا عن حب الشهرة والأضواء، وهو ما أثر بالإيجاب على أداء الوزارة واستراتيجيتها الرامية إلى حفظ الأمن وحماية الجبهة الداخلية، مستندا إلى سجل حافل من التواضع الشديد ودماثة الخلق، إضافة إلى ثقافته الواسعة التى أهلته ليكون واحدا من أفضل وزراء الداخلية الذين تولوا مسئولية الوزارة فى مصر، وواحدا من أفضل وزراء الداخلية العرب.

فدائما نجد الوزير يقف بالمرصاد لأى تجاوز صادر في حق المدنيين، ولأول مرة في عهده نجد ضابط شرطة يحال لجهات التحقيق والمحاكمة ويتعرض للسجن بسبب تعذيب مواطن ، فاللواء حبيب العادلي هو بحق مؤسس النهضة الشرطية الحديثة وراعى حقوق الإنسان وهو ما يؤكد عليه دائما لمساعديه وكبار الضباط من أنه لا يتهاون عن أي مخالفة سواء كانت كبيرة أو صغيرة في هذا الشأن.

كما يمتلك الوزير المخضرم القدرة على توجيه طاقة وقدرات رجاله للارتقاء بالأداء الشرطى وتجنب الوقوع فى فخ المشكلات التى يحاول البعض نصبها لهم, ويمتلك من الحكمة والاستراتيجية المدروسة ما يمكن جهاز الشرطة من أداء مهامه فى حفظ الأمن بحكمة واقتدار ويوصلنا جميعا إلى النتيجة المنشودة وهى استقرار الجبهة الداخلية وسلامتها.

ولعل أداء العادلى المتميز يفسر لنا سر احترام ومحبة وتقدير الجميع له، وقد شاهدت بنفسى سيمفونية حب له أثناء تلقيه العزاء في وفاة شقيقته، حيث حرص القاصى والدانى على مشاطرته الأحزان وأداء واجب العزاء لرجل يمثل درعا من دروع الأمن المصري وحائط سد منيع أمام أي محاولة للنيل من سلامة مصر وأمنها واستقرارها.. نعم لقد كان العادلى مثالا للوزير الذى يعى جيدا مسئوليات ومهام عمله، فاستحق عن جدارة أن يلقب بالوزير المحبوب.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات