الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 764 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 13 من رجب 1429 هـ - 16 من يوليو 2008 م

  الأخبــــــــار

 

5 شركات ألمانية تحتكر صناعة السياحة فى مصر!

 

تعتبر شركة «تيوى» الالمانية التي تتخذ من شركة «ترافكو» وكيلا لها في مصر من اكبر منظمي الرحلات الاجنبية التي تتعامل وتروج للسوق السياحية المصرية تليها شركتان المانيتان «توماس كوك» بعد اندماجها مع «نيكر مان» الالمانية ثم شركة «فيرست تشوس» و شركة «هارد زاند جنيز» الانجليزية التي ترغب شركة «تيوى» الالمانية في شرائها ايضا ثم شركة «توماس كوك» الانجليزية. وهو ما يكشف ان خمس شركات المانية تحتكر السوق السياحية المصرية ولها الكلمة العليا في تحديد اسعار المنتج السياحي وتحديد اعداد السائحين الوافدين لمصر وبالتالي التحكم في الدخل السياحي وهذا بالطبع وضع خطير يقلق خبراء وشيوخ المهنة كثيرا بينما الوزارة في غيبوبة تحسدها عليها وزارات السياحة في العالم كله. ويصرخ خبراء المهنة وشيوخها بضرورة الحرص علي تعدد او كثرة منظمي الرحلات «التور او بريتور» الذين يروجون للمنتج السياحي المصري في الخارج.

 

زيادة الاسعار

 

احمد النحاس رئىس مجلس ادارة الاتحاد المصري للغرف السياحية يري ضرورة زيادة اسعار البرامج السياحية واعادة النظر فيها وقال ان الزيادة يجب ان تكون مدروسة ولا تتعدي 20% وان تبدأ من التعاقدات الجديدة ولا تفرض علي التعاقدات القائمة كما انه لابد ان يواكب هذه الزيادة في الاسعار ارتفاع مستوي جودة الخدمات المقدمة وبالفعل هناك زيادة فعلية في اسعار الشركات للموسم الجديد مؤكدا ان حرص كبار منظمي الرحلات العالمية وسلاسل الفنادق الكبري علي مضاعفة نشاطهم في مصر هو اكبر دليل علي اننا نسير في الاتجاه الصحيح وذلك بفضل الجهود التي تبذلها وزارة السياحة مع اتحاد الغرف السياحية في مجال التدريب السياحي مما زاد من معدلات الجودة وهي العنصر الحاسم في المنافسة السياحية علي مستوي العالم.

ويوضح النحاس ان الفترة المقبلة ستشهد زيادة جرعات التدريب للعاملين في الفنادق والتأكيد علي ان معيار المنافسة بين المقاصد السياحية العالمية هو جودة الخدمات.

 

خطورة التحكم

 

واذا كان النحاس يعبر بشكل او بآخر عن وجهة النظر الرسمية فإن «الهامي الزيات» الرئىس السابق لاتحاد الغرف السياحية يتحدث بلا حساسيات ولا حسابات قائلا ان السوق السياحية المصرية اصبحت في يد الالمان خاصة بعد ان قاموا بشراء معظم الشركات العالمية للسيطرة التامة علي سوق السفر والسياحة في العالم.

ويشير «الزيات» الي ان منظمي الرحلات الاجانب يبيعون البرامج السياحية المصرية بأسعار مناسبة لامكاناتنا وحسب جودة الخدمات المقدمة للسائحين الوافدين من خلالهم بالاضافة الي المنافسة الشريفة بين الشركات والفنادق المصرية وانها في زيادة مستمرة.

ويحذر «الزيات» من خطورة ان يتحكم اي «تور او بريتور» في السوق المصرية لانه في هذه الحالة سيفرض علينا اسعار مخفضة واذا رفضنا سيقوم بتقليل الاعداد وبالتالي سيؤثر سلبا علي ايرادات الشركات والفنادق المصرية وعلي حجم الدخل السياحي ككل.

وقال «الزيات» ان معظم «التوراو بريتور» يتعاقد مع الشركات والفنادق المصرية بأسعار مختلفة ليحصل هو علي الفرق ايا كان حجمه كما انهم ينظرون لكل سوق علي حدة ويتمكن احيانا من زيادة ارباحه في مصر بحيث يقللها في مكان آخر او العكس حسب الظروف التي تمر بها هذه المنطقة كما تتوقف علي طريقة المنافسة واللجوء لضرب الاسعار بين الشركات المصرية لافتا الي ان اسعار البرامج السياحية في مصر تختلف من منطقة لاخري من «اوبريتور» لآخر فمثلا منظمو الرحلات الامريكيين يبيعون البرنامج المصري بسعر عال بينما يكون السعر منخفضا عند معظم منظمي الرحلات الاوروبيين. ويؤكد «الزيات» ان مصر بدأت تبيع بسعر معقول خاصة في فنادق القاهرة الكبري حيث يبلغ سعر الغرفة في فندق الفورسيزون 350 دولارا واحيانا يصل الي 400 دولار في الليلة الواحدة وذلك بسبب الاهتمام بجودة الخدمات وزيادة الطلب علي سياحة الحوافز والمؤتمرات كما شهدت الفترة الاخيرة تحسنا في مستوي معظم فنادق القاهرة مثل الماريوت ومينا هاوس او بري والسوفتيل وشيراتون القاهرة بالاضافة الي زيادة المنتج السايحي في هذه المنطقة تليها شرم الشيخ والغردقة.

ويري «الزيات» ان ثقافة الموضة بدأت تنتشر بقوة خلال الفترة الاخيرة في المقاصد السياحية المصرية فبعد ان كان الايطاليون يفضلون مدينة شرم الشيخ كمقصدهم الاول الا ان الانجليز بدأوا يفرون بقوة الي هذه المنطقة.

 

وضع مقلق

 

«نبيل عبداللطيف» رئىس جمعية تنمية الدنييرا المصرية يؤكد ان سيطرة الالمان او اي جنسية اخري علي السوق السياحية المصرية مرفوض وخطر ويضعنا جميعا في وضع مقلق لان ذلك معناه ان السياحة المصرية اصبحت تحت رحمة مجموعة من الشركات المتعددة الجنسيات وبالتالي المنتج السياحي المصري رهينة عند هؤلاء ومصالحهم واهدافهم واجندة اولوياتهم. ويضيف «نبيل عبداللطيف» للاسف وزارة السياحة لا تمتلك رؤية واضحة لمعالجة هذا الخلل وكذلك اتحاد الغرف السياحية ومعه الغرف الاربع «الشركات والفنادق والمحلات والمطاعم» حيث تفرغ رؤساء مجالس ادارة الاتحاد والغرف للرشاوي الانتخابية والصراع علي المناصب والمصالح الذاتية وللاسف الخاسر الأكبر هو السياحة المصرية.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات