الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 764 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 13 من رجب 1429 هـ - 16 من يوليو 2008 م

  بعد زواج شاب مسلم بفتاة مسيحية

 

الإنجيل لا يحرم الزواج من المسلمين!

 

الكاثوليك يوافقون والأرثوذكس يرفضون ويعتبرونه زنى!

البروتستانت: المسلم وزوجته المسيحية يدخلان الجنة!

 

كتب: عارف الدبيس

الاعلان عن زواج شاب مسلم من فتاة مسيحية كثير ما يكون احد الاسباب التي تعمل علي اشعال الفتنة الطائفية خاصة من الجانب المسيحي حتي وان ظلت الفتاة علي مسيحيتها فهذا الزواج من وجهة نظر عامة الاقباط في مصر «99% ارثوذكس» يحرمون هذا الزواج في الوقت الذي تحله الشريعة الاسلامية علي اعتبار ان الفتاة المسيحية من اهل الكتاب فعلي اي اساس يتم تحريم هذا الزواج من وجهة النظر المسيحية خاصة ان هناك مساحة اختلاف واسعة بين الطوائف ما بين محلل ومحرم لمثل هذا الزواج ولكل طرف اسانيده وادلته فالكنيسة الكاثوليكية تقبل الزواج بغير المسيحي كتشريع قانوني تقبله وتعتبره نوعا من التساهل، يصدر به تصريح من الاسقف المسئول وتستند في ذلك الي ما تسميه «التفسيح البولسي» نسبة الي القديس بولس الرسول الذي قال: «إن كان أخ له امرأة غير مؤمنة وهي ترتضي ان تسكن معه فلا يتركها لأن المرأة غير المؤمنة مقدسة في الرجل المؤمن» ويتم ذلك الزواج داخل الكنيسة وبحل منها، وان تبارك هذه العلاقة، او ان يتم خارج الكنيسة او ان يتم علي مرحلتين بأن تصلي الكنيسة علي الطرف المسيحي في الكنيسة وتصلي علي الطرف غير المسيحي خارج الكنيسة او ان تصلي علي الطرف المسيحي وحده ويكون الطرف الآخر ـ غير المسيحي ـ غائبا اذ انه لا يقبل احيانا ـ اي الطرف غير المسيحي ـ ان يدخل الكنيسة، كما لا يقبل احيانا ان يضع الكاهن يده فوق رأسه ـ وبهذا يتم الزواج في غياب احد الطرفين.

اما الكنيسة الارثوذكسية فتحرم هذا الزواج وان كان الطرف الاخر مسيحيا من طائفة غير ارثوذكسية فهم فهموا ان بولس الرسول قال ذلك عن رجل وامرأة غير مسيحيين تزوجا قبل الايمان ثم آمن احد الطرفين ولذلك فهو يسمح باستمرار زيجة قائمة فعلا وليس بإنشاء زيجة جديدة، واستندوا كذلك الي قول بولس الرسول: «المرأة.. حرة لكي تتزوج بمن تريد في الرب فقط» «1كو 7:39» وفي رسالته الثانية الي اهل كورنثوس «لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين وأي شركة للنور مع الظلمة» «2كو 6:14».

الدكتور جرجس كامل يوسف ـ الباحث التاريخي في الشئون الكنسية كلام بولس الرسول واضح في جوازه للزواج من غير المؤمن علي اعتبار ان الطرف غير المؤمن مقدس في الرب نتيجة لارتباطه بالمؤمن ولذلك حكم بولس الرسول علي الاولاد الذين اتوا كثمرة لهذا الزواج بأنهم طاهرون وغير نجسين ويضيف: اذا كان بولس الرسول قد اجاز ارتباط المؤمن بالوثنية او العكس فمن باب اولي الاعتراف بزواج غير المسيحي المؤمن بالله وبالمسيح كرسول مؤيد بالمعجزات بالفتاة المسيحية طالما سيحافظ علي عقيدتها والكتاب المقدس قد اثني علي بعض اعمال الوثنيين «كل من يفعل الصلاح مقبول عنده» وايضا في كل امة «كل امم الارض» الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده «فالانجيل لا يحرم الزواج من المسلم ولكن الذي حرمه التشريعات والمجامع الكنسية التي صدرت فيها بعد وحول احدي الرؤي الانجيلية لهذه المسألة يقول الدكتور منيس عبدالنور ـ كبير قساوسة الكنيسة الانجيلية اذا كان هناك زواج بين فتاة مسيحية وشاب مسلم وهي مازالت علي عقيدتها فنقول لها كما قال بولس الرسول ان تحافظ علي هذه الزيجة ولا تهدم بيتها الا اذا اراد هذا الزوج ان يفارق فليفارق وليس معني انها ارتبطت بزوج غير مسيحي انها لا تدخل السماء بالعكس قد تدخل هي وزوجها المسلم السماء «الجنة» ومن اوسع الابواب اذا كانا مؤمنين بالله حق الايمان لان الكتاب المقدس يقول «كل من يعمل الصلاح مقبول عنده» فالسماء ليست حكرا علي الارثوذكس او الكاثوليك او البروتستانت ومن يحرم مثل هذا الزواج كتفسير للآية «لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين» فالمقصود هنا ان يكون هناك تكافؤ بين الزوجين واهم اوجه التكافؤ هو الجانب الديني وبالطبع هذا قبل الزواج ولكن ان تم هذا الزواج فلا يملك احد ان يحرمه.

سألنا القمص صليب متي ـ عضو المجلس الملي العام للكنيسة الارثوذكسية عن رأي الكنيسة الارثوذكسية في زواج فتاة مسيحية من شاب مسلم ومازالت محافظة علي مسيحيتها فاجاب: اي فتاة مسيحية تتزوج من شاب مسلم او من اي طائفة مسيحية اخري خارج اسوار الكنيسة فهي زانية لاننا في الكنيسة الارثوذكسية نعتبر من ضمن شروط صحة العقد ان يكون داخل الكنيسة وامام المذبح المقدس وان يقوم بالعقد كاهن معترف به من الكنيسة والا يكون مجرد او موقوف اما اذا وافقت احدي الطوائف علي عقد زواج شاب من شبابها علي فتاة ارثوذكسية داخل كنائسها طبقا لطقوس هذه الطائفة فإن كان هذا الزواج معترف به من هذه الطائفة الا اننا نعتبر هذه الفتاة قد خرجت بهذا التصرف من عقيدتها الارثوذكسية وبالتالي تحرم من تناول الاسرار المقدسة وفي حال حدوث مشاكل ناجمة عن هذه الزيجة وارادت العودة تتقدم بطلب جديد للانضمام الي الارثوذكسية حيث ينظر المجلس الاكليريكي في طلبها.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات